اللواء سيد السايح: كتائب الصواريخ كان لها دور في نصر العاشر من رمضان|خاص
قال اللواء سيد السايح جاد، ضابط سابق بسلاح الدفاع الجوي (صواريخ مضادة للطائرات) أثناء حرب أكتوبر 1973، إنه كان يخدم ضمن كتائب الصواريخ خلال حرب 1973، وقدم وزملائه تضحيات كبيرة للغاية، خاصة بعد الضربة الجوية الأولى.
وأضاف السايح، لـ “إيجبتك”، أنه في يناير 1970، سافر ضباط من سلاح الدفاع الجوي إلى روسيا وأخذوا فرق الصواريخ وعادوا مجهزين بالكامل، مما ساهم في تعزيز قدرات الدفاع الجوي المصري."
وقف إطلاق النار
وأشار إلى أن "الرئيس جمال عبد الناصر وافق على اتفاقية روجرز التي أوقفت إطلاق النار، وكانت خطوة مهمة لدخول ثلاث لواءات صواريخ، كل لواء مكوّن من خمس كتائب، وحماية قناة السويس بالكامل من أي اختراق للطيران الإسرائيلي."
ولفت إلى أن "كتائب الصواريخ كان لها الدور الأكبر بعد الضربة الجوية، في تأمين الكباري وفرض السيطرة على المناطق الحيوية، مما مكن القوات المصرية من تحقيق نصر أكتوبر 1973."
الثقة بالله والعمل الدؤوب
وتابع: "أوجه رسالة إلى جميع المواطنين الذين يشعرون بالقلق بعد الهجمات الأخيرة الإسرائيلية الأمريكية وإيران، أن دفاعنا الجوي على أتم استعداد، وكل الإجراءات الوقائية متوفرة لحماية مصر."
واختتم مؤكدًا أن "الثقة بالله والعمل الدؤوب والخبرة العسكرية تجعلنا قادرين على حماية الوطن، وعلى الجميع أن يطمئنوا."



