تصاعد المواجهة.. إسرائيل تنفي الروايات الإيرانية بشأن استهداف نتنياهو
شهدت الساعات الماضية تصعيدا لافت في حدة التوتر بين إسرائيل وإيران، على خلفية هجوم صاروخي طال محيط القدس، وما تبعه من تضارب في التصريحات حول مصير رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وجود غموض يحيط بمصيره
فقد سارع مكتب نتنياهو إلى نفي ما تم تداوله عبر وسائل إعلام إيرانية بشأن وجود غموض يحيط بمصيره عقب الهجوم، مؤكدا أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة، وواصفا إياها بأنها مجرد "أخبار كاذبة" تهدف إلى إثارة البلبلة، وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وأوضح المكتب أن صفارات الإنذار التي دوت في القدس لم يعقبها سقوط صواريخ داخل المدينة، كما لم يتعرض مقر رئيس الوزراء لأي أضرار.

مصير نتنياهو بعد الضربة الصاروخية
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان صدر اليوم الاثنين، أنه لا يملك معلومات دقيقة بشأن مصير نتنياهو بعد الضربة الصاروخية.
وأشار البيان إلى أن ما وصفها بـ"الموجة العاشرة" من عملية "الوعد الصادق 4" استهدفت مواقع حساسة، من بينها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بالتوازي مع عمليات أخرى نفذت بالتنسيق العسكري.
ويأتي هذا التطور في سياق مواجهة عسكرية آخذة في الاتساع، بعدما نفذت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم السبت الماضي، ضربات مكثفة استهدفت مواقع داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، وأسفرت عن أضرار مادية وخسائر بشرية في صفوف المدنيين، بحسب تقارير متداولة.
وردت طهران بإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة وصفت بأنها رد انتقامي مباشر.
قتل المرشد الأعلى الإيراني
وفي تطور بالغ الخطورة، قتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، فجر السبت، إثر هجوم صاروخي في عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت مكتبه.
وأعلنت الحكومة الإيرانية، عقب مقتله، الحداد الرسمي لمدة أربعين يومًا، إلى جانب تعطيل العمل لأسبوع كامل. كما أصدر الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات شديدة اللهجة تعهدا فيها بالرد والثأر لما وصفاه بـ"الاعتداء".

مخاوف من اتساع رقعة المواجهة
وتعكس هذه التطورات حجم التوتر غير المسبوق بين الجانبين، في ظل تبادل الضربات وتضارب الروايات، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع مفتوح قد تتجاوز تداعياته حدود المنطقة.

