ترامب يتحدث عن صفقة مع إيران وأزمة مع بريطانيا
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه "يشعر بخيبة أمل كبيرة" من رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر لمنعه من استخدام قاعدة دييجو جارسيا لتنفيذ ضربات على إيران، مؤكدًا أن قادة طهران يسعون بشدة لإبرام صفقة.
وفي مقابلة حصرية لصحيفة التلجراف البريطانية، قال الرئيس الأمريكي، إن رفض رئيس الوزراء البريطاني المبدئي السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة جزر تشاجوس كان أمراً لا يشبه أي شيء "حدث بين بلدينا من قبل".
تقع دييجو جارسيا، المملوكة لبريطانيا، على بعد 2400 ميل من الساحل الجنوبي لإيران. وهذا يجعلها خارج نطاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، ولكنها ضمن المدى العملياتي لقاذفات بي-2 الأمريكية.
رفضت بريطانيا منح الولايات المتحدة الإذن بشن غارات من قواعد مثل دييجو غارسيا وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، مستندةً إلى القانون الدولي، إلا أن رئيس الوزراء تراجع مساء الأحد، وأعلن أنه سيسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى دييجو جارسيا "لأغراض دفاعية محددة ومحدودة".
ستارمر استغرق وقتا طويلًا
قال ترامب إن ستارمر "استغرق وقتاً طويلاً جداً" لتغيير رأيه، "ربما لم يحدث ذلك من قبل بين بلدينا"، مضيفاً: "يبدو أنه كان قلقاً بشأن الجانب القانوني".
اقترح الرئيس الأمريكي، أن ستارمر كان ينبغي أن يوافق دائماً على استخدام الولايات المتحدة لدييجو جارسيا، لأن إيران مسؤولة عن قتل "الكثير من الناس من بلدكم".
قال ترامب: "هناك أشخاص بلا أذرع وأرجل ووجوه تعرضت للتفجير. إيران مسؤولة عن 95% من هؤلاء. هذه الأحداث المروعة كانت من صنع إيران"، دون الإشارة إلى حالات محددة.
وذكر أن القادة الإيرانيين المؤقتين مستعدون للدخول في محادثات وقف إطلاق النار، وكشف أن العمليات هناك صُممت لتستمر أربعة أسابيع، أو فترة أقصر إذا جلست طهران على طاولة المفاوضات للاتفاق على اتفاق نووي.
وتابع: "كنا نتوقع دائمًا أربعة أسابيع، كما توقعنا أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للتخلص من بعض القيادات، لكننا تخلصنا منهم جميعًا في يوم واحد. لذا فقد كان ذلك متقدمًا على الجدول الزمني بكثير، لطالما اعتبرنا العملية تستغرق أربعة أسابيع."
واختتم الرئيس الأمريكي حواره:"إنهم يريدون إبرام صفقة بشدة. قلتُ إنه كان يجب عليك إبرامها قبل أسبوع".

