رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا وعد الله المستغفرين؟ 4 أمور لن يحتاجوا بعدها شيئا

أرشيفية
أرشيفية

وعد «الله عز وجل» المستغفرين بسعة الرزق، ورغد العيش، والبركة في المال والولد، فالعاقل من لزم الاستغفار، وداوم عليه؛ إذ هو مفتاح من مفاتيح الفرج، قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا  يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا  وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}. [نوح: 10، 12]

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور له عن الاستغفار، إن الاستغفار .. هو خير ختام لعمل رمضان الصالح، فقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة. [لطائف المعارف لابن رجب]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ». [أخرجه أبو داود].

الاستغفار في رمضان

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن "الاستغفار في رمضان مفتاح لباب التوبة والعودة إلى الله. لنكثر من الاستغفار ونسعى للتطهر من الذنوب والخطايا."

وأضافت دار الإفتاء في منشور لها على فيس بوك، أن من العبادات التي يستحب الإكثار منها في كل وقت، وهي في مواسم الطاعات أشد استحبابًا: الاستغفار وغيره من الأذكار: فأكثر من قول: أستغفر الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، توكلت على الله، حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم صَلِّ وسلم على سيدنا محمد وآله.

وأوضحت دار الإفتاء، أن كثرة الاستغفار تيسِّر الرزق وتذهب الهمَّ والغمَّ والحزن، ويجد الإنسان حلاوة الإيمان والطاعة.

وتابعت: الاستغفار دواء لكل داء، ونجاة من كل بلاء، روي عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أهْلِي -أي: حاد اللسان لا يبالي ما قال- وَكَانَ لَا يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أيْنَ أنْتَ مِنَ الاِسْتِغْفَارِ؟ تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء