رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بحضور الأسقف.. تفاصيل اجتماع مجمع كهنة «ديرمواس ودلجا» بالمنيا

مجمع كهنة إيبارشية
مجمع كهنة إيبارشية ديرمواس ودلجا

عقد مجمع كهنة إيبارشية ديرمواس ودلجا، اجتماعهم الدوري في كاتدرائية الشهيد مار جرجس والقديس الأنبا موسى بديرمواس، بحضور نيافة الأنبا بقطر، أسقف الإيبارشية.

بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبه كلمة ألقاها نيافته تناول فيها تاريخ الصوم الكبير، مستعرضًا معانيه الروحية وأهميته في حياة الكنيسة والمسيحيين.

كما تضمن الاجتماع مناقشة الترتيبات والخطط الخاصة بالخدمة الرعوية للفترة المقبلة، بما يضمن تقديم الدعم الروحي والاجتماعي للرعايا وتعزيز العمل الكنسي في الإيبارشية.

يأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة نشاطات الإيبارشية وتنظيم العمل الرعوي لضمان استمرارية الخدمات الكنسية بشكل منتظم وفعّال.


بداية الصوم الكبير ومدته

كانت الكنيسة قد بدأت الصوم الكبير الأسبوع الماضي، ليستمر لمدة 55 يومًا متواصلة، ويُختتم بالاحتفال بعيد القيامة المجيد في 12 أبريل المقبل، وهو العيد الأهم في الإيمان المسيحي، إذ يرمز إلى القيامة والانتصار على الموت.

ويمثل الصوم الكبير أطول وأعمق أصوام السنة الكنسية من حيث المدة والنسك والبرنامج في أجواء الصوم.

أحاد الصوم الكبير 

تشكل «آحاد الصوم الكبير» سبع محطات روحية متكاملة، تحمل كل منها رسالة واضحة تقود المؤمنين في طريق التوبة والنمو الروحي.

وتأتي هذه الآحاد كمنهج سنوي تعليمي وتعبدي، تتدرج فيه الكنيسة من الدعوة إلى التوبة، مرورًا بالإيمان والجهاد الروحي، وصولًا إلى اختبار القيامة والفرح الروحي.

- أحد الكنوز: يدعو هذا الأحد المؤمنين لتوجيه قلوبهم نحو السماء والتخلي عن الماديات.

- أحد التجربة: يُركز على الانتصار على الشيطان، مستلهمًا تجربة السيد المسيح في البرية.

- أحد الابن الضال: يعبر عن محبة الله التي تستقبل التائبين بأذرع مفتوحة.

- أحد السامرية: يرمز إلى تجديد الحياة الروحية من خلال كلمة الله.

- أحد المخلع: يعبر عن قدرة الله على شفاء الخاطئ وإعادته إلى طريق البر.

- أحد التناصير: يشير إلى الاستنارة الروحية التي تتحقق بالمعمودية.

- أحد الشعانين: يعكس فرحة الكنيسة بدخول المسيح ملكًا، مستبشرين بملكوته الأبدي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء