رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكنيسة الأرثوذكسية تحيي ذكرى نياحة البابا شنودة الثالث في 17 مارس

المتنيح البابا شنودة
المتنيح البابا شنودة الثالث

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لإحياء ذكرى رحيل مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ117، والتي توافق 17 مارس القادم، إذ رحل عن عالمنا في عام 2012 بعد مسيرة حافلة بالعطاء الديني والوطني.

 

 

مولده ونشأته

وُلد البابا شنودة الثالث باسم نظير جيد روفائيل في 3 أغسطس 1923، قبل أن يترهب ويُرسم أسقفًا للتعليم المسيحي، ليصبح أول من يتولى هذا المنصب قبل جلوسه على الكرسي البابوي. 

تميز البابا شنودة الثالث بحضور ديني وفكري لافت، إذ جمع بين القيادة الكنسية والنشاط الثقافي، وكان من الكُتّاب البارزين، حيث نشر مقالاته بانتظام في صحيفة جريدة الأهرام، متناولًا قضايا روحية ومجتمعية.

 

مسيرة بابوية في زمن التحديات

وتولى الراحل قيادة الكنيسة في مرحلة دقيقة من تاريخ مصر، شهدت تحديات متعددة، فعمل على ترسيخ القيم الروحية داخل المجتمع الكنسي، وساهم في دعم الروابط الوطنية وتعزيز مفهوم الوحدة بين أبناء الوطن.

كما عُرف بدعمه للحوار بين الأديان، وبمواقفه التي أكدت على دور الكنيسة القبطية كركيزة أساسية في النسيج الوطني المصري، فضلًا عن عظاته ومحاضراته التي تركت أثرًا عميقًا لدى الأقباط، لما حملته من توجيه روحي ورؤية رعوية متزنة.

الكاتب والمعلم.. بصمة فكرية ممتدة

إلى جانب مسؤولياته الكنسية، كان البابا شنودة الثالث كاتبًا ومفكرًا بارزًا، واعتاد نشر مقالاته بصورة منتظمة في جريدة الأهرام، حيث تناول قضايا روحية ووطنية وفكرية بأسلوب عميق ومبسط في آنٍ واحد.

كما ترك رصيدًا ضخمًا من العظات والمحاضرات التي ما زالت حاضرة في وجدان أتباعه، لما اتسمت به من عمق روحي وقدرة على ملامسة احتياجات الإنسان المعاصر، موجهًا أبناءه نحو حياة يسودها السلام الداخلي والثبات في الإيمان.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء