رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب والفضة يتراجعان عالميًا تحت ضغط قوة الدولار وعمليات جني الأرباح

إيجبتكِ

تراجعت أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرةً بعمليات بيع مكثفة لجني الأرباح بعد الارتفاعات القياسية الأخيرة، إلى جانب صعود الدولار أمام معظم العملات الرئيسية، مما دفع المستثمرين إلى العزوف عن شراء المعادن الثمينة في الوقت الراهن.

 العقود الآجلة للذهب

وسجّلت العقود الآجلة للذهب في بورصة نيويورك انخفاضًا حادًا بلغ 47.40 دولار، أي ما يعادل تراجعًا نسبته 1.24% لتستقر عند مستوى 3,768.30 دولار للأوقية، بعد أن كانت قد تجاوزت أمس حاجز 3,800 دولار للأوقية مسجلة أعلى مستوى تاريخي لها.

كما هبطت العقود الآجلة للفضة بنسبة 1.15% لتصل إلى 44.095 دولار للأوقية، متأثرةً بنفس الضغوط البيعية وتوجهات المستثمرين نحو جني الأرباح بعد مكاسب متتالية على مدار الجلسات الماضية.

 الدولار الأمريكي

ويرى محللون أن استمرار قوة الدولار الأمريكي، إلى جانب بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة، يقلّص جاذبية الاستثمار في الذهب الذي لا يدر عائدًا.

وفي تصريحات أدلى بها جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خلال مأدبة غداء نظمتها “غرفة تجارة بروفيدنس الكبرى” في ولاية رود آيلاند أمس، أكد أن مجلس الاحتياطي ما زال يدرس جميع الخيارات المطروحة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، سواء بخفضها أو رفعها، مشددًا على أن السياسة النقدية تستهدف تحقيق التوازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على متانة سوق العمل.

التضخم 

وأضاف باول أن آفاق التضخم وسوق العمل لا تزال تواجه مخاطر، وأن صانعي السياسة النقدية يواجهون طريقًا صعبًا في التفكير في أي تخفيضات جديدة للفائدة خلال الفترة المقبلة، ما يعزز توقعات الأسواق ببقاء الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول.

وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر “بلومبرج” الذي يقيس أداء الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية بنسبة 0.5%، مما زاد من الضغوط على الذهب والمعادن الثمينة الأخرى التي تتأثر عادةً عكسيًا بقوة العملة الأمريكية.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم وأسعار الفائدة القادمة لمعرفة الاتجاه المستقبلي للأسواق، وسط حالة من الحذر قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء