رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم نزول حمام السباحة في رمضان.. الإفتاء توضح التفاصيل

أرشيفية
أرشيفية

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتكرر تساؤلات الصائمين حول بعض الممارسات اليومية ومدى تأثيرها على صحة الصيام، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة ولجوء البعض إلى السباحة أو نزول حمامات السباحة بغرض التمرين أو التخفيف من الحر. 

وفي هذا السياق، ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية بشأن حكم نزول حمام السباحة أثناء الصيام، وهل يؤثر ذلك على صحة الصوم أم لا.

هل يؤثر نزول حمام السباحة في نهار رمضان على صحة الصيام؟

وأوضحت دار الإفتاء، في ردها على السؤال، أن نزول حمام السباحة في نهار رمضان لا يؤثر في صحة الصيام، ما لم يصل الماء إلى جوف الصائم عن قصد، أو نتيجة تهاون وعدم احتراز. 

وأشارت إلى أن من يعلم من نفسه عدم القدرة على تجنب دخول الماء إلى الحلق، فعليه أن يتجنب السباحة أثناء الصوم.

أما إذا تسرب شيء من الماء إلى الحلق بغير قصد، رغم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع دخوله، فإن ذلك لا يفسد الصوم، ويظل الصيام صحيحًا، وأضافت أنه في حال القدرة على القضاء احتياطًا ومراعاةً للخلاف الفقهي، فيُستحب للصائم أن يقضي هذا اليوم.

وفي سياق توضيحها، أكدت الإفتاء أن دخول الصائم الماء وتعميم بدنه به أو البقاء فيه مدةً للتبرد، أمر وردت به آثار عن بعض الصحابة وقال شارحًا له: ["الأَبزَن" -بفتح الهمزة، وسكون الموحَّدة، وفتح الزاي، بعدها نون-: حجرٌ منقورٌ شِبْه الحوض، وهي كلمة فارسية، ولذلك لم يَصرِفْه، و"أَتَقَحَّمُ فيه" أي: أَدخُل.. وكأنَّ الأَبزَن كان ملآن ماء، فكان أنسٌ إذا وجد الحَرَّ دخل فيه يتبرَّد بذلك].

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء