رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس الإندونيسي: مستعدون لإرسال 20 ألف جندي إلى قطاع غزة

الرئيس الإندونيسي:
الرئيس الإندونيسي: مستعدون لإرسال 20 ألف جندي إلى قطاع غزة

أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، استعداد بلاده لإرسال عشرين ألف جندي إلى قطاع غزة، في إطار قوة دولية لحفظ السلام. 

وقال سوبيانتو خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: “إذا قررت الأمم المتحدة ومجلس الأمن وهذه الجمعية العامة ذلك، فإن إندونيسيا مستعدة لنشر 20 ألف جندي أو أكثر من أبنائنا وبناتنا لإحلال السلام في غزة أو في أي مكان آخر. سواء في أوكرانيا، أو السودان، أو ليبيا – أينما كان السلام مطلوبًا، وأينما كانت الحاجة إلى الأمن والاستقرار”.

<span style=
الرئيس الإندونيسي: مستعدون لإرسال 20 ألف جندي إلى قطاع غزة

الرئيس الإندونيسي: مستعدون لإرسال 20 ألف جندي إلى قطاع غزة

وأضاف الرئيس الإندونيسي أن بلاده ستعترف بإسرائيل في اليوم نفسه الذي تقدم فيه الدولة العبرية اعترافًا رسميًا بدولة فلسطينية، في خطوة مشروطة تهدف إلى الدفع نحو حل سياسي عادل. 

وأكد على ضرورة احترام العالم لحق إسرائيل في العيش بأمان، قبل أن يختتم كلمته بكلمة عبرية هي "شالوم" التي تعني "سلام"، في إشارة رمزية إلى رغبته في رؤية نهاية شاملة للصراع وتحقيق الأمن لجميع الأطراف.

الرئيس الإندونيسي: يجب الاعتراف بدولة فلسطين الآن

وتُعد إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، ولا تقيم حتى الآن أي علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ومع ذلك، شدد سوبيانتو خلال خطابه على أن بلاده ما تزال متمسكة بحل الدولتين كخيار وحيد يضمن السلام الدائم. 

وقال: "تجدد إندونيسيا التزامها بحل الدولتين للقضية الفلسطينية. فهذا وحده كفيل بإحلال السلام. يجب أن نضمن قيام دولة فلسطينية، وفي الوقت نفسه سندعم جميع الضمانات اللازمة لأمن إسرائيل".

كما أشاد الزعيم الإندونيسي بالدول التي اعترفت مؤخرًا بدولة فلسطين، وفي مقدمتها فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا، معتبرًا أن هذه الخطوات تشكل مسارًا صحيحًا نحو إحلال السلام. 

<span style=
الرئيس الإندونيسي: مستعدون لإرسال 20 ألف جندي إلى قطاع غزة

وأوضح: "إن الاعتراف بدولة فلسطين خطوة في الاتجاه الصحيح. يجب أن نعترف بفلسطين الآن. يجب أن نوقف الكارثة الإنسانية في غزة. ويجب أن يكون إنهاء الحرب على رأس أولوياتنا".

يُذكر أنه خلال الأشهر القليلة الماضية ظهرت مبادرات ومناقشات دولية وأمريكية حول سيناريوهات لإعادة توطين أو نقل جماعات من سكان غزة بعد الحرب، شملت اتصالات سياسية سعت إلى إيجاد دولٍ قد تقبل استقبال مجموعات من الفلسطينيين سواء في إطار برامج عمل مؤقتة أو عبر مقترحات أوسع لإخلاء مناطق. 

ومن ضمن الدول التي ذُكرت في تقارير إخبارية كانت إندونيسيا وإثيوبيا وليبيا. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء