إسرائيل تتوغل في قلب غزة وتدعو السكان للنزوح نحو الجنوب
توغلت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، في عمق مدينة غزة، في خطوة أثارت مخاوف من تصاعد الخسائر بين المدنيين الذين بقوا في المدينة على أمل حماية منازلهم، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على تل أبيب لوقف إطلاق النار.
وحذرت الحكومة الإسرائيلية سكان المدينة من ضرورة الإخلاء نحو الجنوب، إلا أن كثيرين يفضلون البقاء، خشية الانعدام التام للأمن وانتشار الجوع في المناطق الجنوبية.
وقد تجاهلت القوات الإسرائيلية الدعوات الدولية لوقف الهجوم، معتبرة أنه يهدف إلى تدمير آخر معاقل مقاتلي حركة حماس في المدينة المكتظة التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة.
غوتيريس يدعو لوقف النار وحل الدولتين
وفي سياق ردود الفعل الدولية، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً في غزة، مؤكدًا دعم المنظمة لمبدأ حل الدولتين كحل طويل الأمد للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وذكرت مصادر طبية أن ما لا يقل عن 20 شخصًا قتلوا وأصيب آخرون عندما استهدفت غارات جوية إسرائيلية مأوى لعائلات نازحة قرب سوق وسط المدينة. كما قُتل شخصان آخران في منزل قريب، بينما يجري الجيش الإسرائيلي تحقيقًا في الحادث.
تقدم الدبابات وتأثر المستشفيات
في ضاحية تل الهوى، دخلت الدبابات الإسرائيلية مناطق مأهولة بالسكان، مما حبَس الناس في منازلهم، فيما تمركزت دبابات أخرى قرب مستشفى القدس. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن محطة الأكسجين في المستشفى تضررت، فيما تقدمت الدبابات أيضًا إلى مسافة أقرب من مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفيات غزة.

