رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"هاباج - لويد" تحول شحناتها للبحر المتوسط عبر رأس الرجاء الصالح

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت مجموعة الشحن الألمانية هاباج-لويد اليوم الأحد عن تعديل مسار إحدى خدماتها البحرية الرئيسية (IMX)، التي تربط الهند والشرق الأوسط بالبحر المتوسط، لتتجه عبر رأس الرجاء الصالح بدلاً من القنوات التقليدية، وذلك بسبب تصاعد التوترات العسكرية وتأزم الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الشركة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني ونقلته رويترز،  أن القرار جاء "نظرًا لتدهور الوضع الأمني في المنطقة عقب اندلاع الصراع العسكري الأخير، وبالتنسيق الوثيق مع الشركاء الأمنيين، تقرر تعليق الرحلات القادمة عبر قناة السويس ومضيق باب المندب مؤقتًا".

 سلامة السفن والشحنات

وأشار البيان إلى أن الشركة تتخذ هذه الخطوة لضمان سلامة السفن والشحنات، وحماية عمليات النقل البحري الدولي من أي مخاطر محتملة، مع استمرار مراقبة التطورات الأمنية لتقييم إمكانية العودة إلى المسارات التقليدية في المستقبل.

وتربط خدمة IMX بين الموانئ الرئيسية في الشرق الأوسط والهند بالأسواق الأوروبية عبر البحر المتوسط، وتمثل هذه الخدمة جزءًا هامًا من شبكة هاباج-لويد للشحن الدولي، والتي تعتمد على مرور كميات كبيرة من البضائع عبر قناة السويس.

وفي سياق آخر، أعلنت شركة الشحن الدنماركية ميرسك اليوم الأحد عن خططها لتغيير مسار سفنها المتجهة من الشرق الأوسط إلى الهند لتسلك طريق البحر المتوسط، وإعادة توجيه السفن المتجهة من الشرق الأوسط إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر رأس الرجاء الصالح، وذلك بسبب الوضع الراهن في المنطقة.

وأوضحت الشركة في بيان رسمي أنها ستوقف مؤقتًا رحلاتها عبر قناة السويس ومضيق باب المندب، لكنها ستستمر في قبول الشحنات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط.

 العودة التدريجية

وكانت ميرسك قد أعلنت الشهر الماضي عن العودة التدريجية لبعض خدماتها للعبور عبر قناة السويس، في خطوة اعتُبرت مهمة لإنهاء عامين من تعطل حركة التجارة العالمية نتيجة الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على السفن في البحر الأحمر.

وقالت الشركة اليوم إن القيود غير المتوقعة الناتجة عن بيئة العمليات في المنطقة تعقد مرور السفن دون تأخير، مؤكدة: “بعد محادثات مع شركائنا في مجال الأمن، من الواضح أن هذه القيود تجعل من الصعب تجنب التأخير خلال العبور عبر المنطقة”، دون الإفصاح عن طبيعة هذه القيود بالتفصيل.

وفي سياق آخر أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن الحكومة تكثف تحركاتها خلال الفترة الحالية لتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى قطاع النقل واللوجستيات، في إطار استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وتحويله إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء