رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«تجارة دمشق» تطلق نداءً عاجلًا لمعالجة تكدس البضائع على الحدود الأردنية

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت غرفة تجارة دمشق اليوم الأحد 1 مارس، إطلاق نداءً عاجلًا ومرنًا للتعامل مع تكدس البضائع على الحدود السورية – الأردنية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، مطالبة الجهات المختصة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انسياب البضائع وحماية سلاسل الإمداد التجارية.

وأكدت الغرفة في بيان رسمي أن استمرار القيود التنظيمية على دخول الشاحنات في هذا التوقيت الحساس يزيد من الضغط على المعابر الحدودية، ويهدد سلاسل الإمداد، ويرفع تكاليف النقل والتبادل التجاري على التجار والناقلين، مما يعرض حركة التجارة لمخاطر غير محسوبة.

 تأثيرات سلبية محتملة على حركة التجارة

وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، شددت الغرفة على ضرورة اتخاذ قرارات سريعة ومسؤولة لحماية الاقتصاد الوطني في البلدين، وتخفيف أي تأثيرات سلبية محتملة على حركة التجارة، عبر إجراءات استثنائية مؤقتة تضمن انسيابية الحركة وتخفف التكدس بما يتناسب مع طبيعة المرحلة ومتطلباتها.

وأعربت الغرفة عن قلقها البالغ من التداعيات المحتملة للتطورات الراهنة على قطاع النقل والتبادل التجاري، مؤكدة استعدادها الكامل للتعاون والتنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان استقرار حركة التجارة بين سوريا والأردن وحفظ مصالح التجار والناقلين.

وفي سياق آخر، أعلن مصرف سوريا المركزي عن استكمال إجراءات تسوية علاقاته المصرفية مع بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وإعادة فتح حسابه لدى البنك، في خطوة وصفتها المؤسسة بالمهمة لتعزيز دور سوريا في النظام المالي العالمي واستعادة اندماجها في شبكة التحويلات الدولية.

وأوضح المصرف أن هذه الخطوة جاءت نتيجة جهود مكثفة خلال الأشهر الماضية، بالتنسيق مع وزارة الخزانة الأمريكية والاحتياطي الفدرالي، شملت سلسلة لقاءات وورش عمل فنية شاركت فيها فرق متخصصة، بهدف إعادة بناء الثقة في العلاقات المالية الخارجية لسوريا.

 قنوات قانونية لتنفيذ التحويلات وتسوية المدفوعات

وأشار المصرف إلى أن إعادة فتح الحساب يعزز قدرته على إدارة احتياطياته الخارجية بشكل أفضل، وتأمين قنوات قانونية لتنفيذ التحويلات وتسوية المدفوعات الدولية، بما يسهم في دعم الاستقرار النقدي وتعزيز الشفافية والامتثال المؤسسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء