رضا فرحات: الربط بين ضرب إيران وذكرى 10 رمضان «تفسير خاطئ»|خاص
أكد اللواء رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن أي ربط بين الهجمات العسكرية الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى انتصارات مصر في العاشر من رمضان، ليس صحيحا، ويعد تفسيرًا خاطئا وغير دقيق.
وشدد على أن ما يجري حاليا ليس له أي صلة بالمناسبات الوطنية أو الرمزية في مصر، ولا صحة لادعاء البعض بأن أمريكا وإسرائيل اختارتا يوم 10 رمضان للهجوم على إيران، من أجل التشويش على احتفالات مصر بذكرى النصر.
الشعارات التي تستغل لأغراض دعائية أو سياسية
وأشار فرحات، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إلى أن قراءة هذه التطورات يجب أن تركز على أبعادها العسكرية والسياسية والإقليمية، بعيدا عن أي محاولات ربطها بالرموز الوطنية، والتعامل مع مثل هذه الأحداث يتطلب تحليلا عقلانيا وموضوعيا، بعيدا عن الانجرار وراء الشعارات أو الرموز التي قد تستغل لأغراض دعائية أو سياسية من قبل الأطراف المختلفة.
وفي نفس السياق، شدد أستاذ العلوم السياسية، على أن ذكرى العاشر من رمضان تظل رمزا خالدا للفداء والانتماء الوطني، وتجسد قوة الدولة المصرية ووعي قيادتها في حماية الأمن القومي ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
ولفت نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن هذه الذكرى تمثل نموذجا متكاملا للدولة التي تدير شئونها برؤية استراتيجية واعية، ويعكس حرص القيادة السياسية على التخطيط العلمي والإدارة الدقيقة لكافة الملفات الوطنية.
وأضاف أن تضحيات القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر ستظل نبراسا يضيء طريق الأجيال القادمة، ودرسا في الانضباط والعمل والتخطيط وتحمل المسئولية، وهي القيم التي تحتاجها الدولة لمواجهة التحديات الداخلية والإقليمية.
وأكد أن استلهام روح العاشر من رمضان يمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، ويعزز قدرتها على مواصلة مسيرة التنمية والبناء، مع الحفاظ على استقرار الوطن وأمنه القومي.
وشدد فرحات على أن مصر، بقيادتها الواعية ومؤسساتها القوية، قادرة على ترسيخ الاستقرار الداخلي وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، مشددا على أن ذكرى العاشر من رمضان هي رمزية وطنية مصرية خالصة لا صلة لها بأي أحداث عسكرية خارجية، وتظل مصدر إلهام للشعب في تعزيز قيم الانتماء والعمل الجاد لتحقيق التنمية المستدامة وصون قوة الدولة واستقرارها.

