بعد فضيحة إبستين.. استبعاد أبناء أندرو من الفعاليات الملكية
حالة من التخبط والجدل أصابت العائلة المالكة البريطانية بعد تورط الأمير أندرو في فضحية جزيرة أبستين، فعلى مدار شهور كان اسم الأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا مادة خصبة في جميع وسائل الاعلام العالمية الأمر الذي دفع الملك تشارلز إلى سحب لقب أمير منه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل رفع الملك تشارلز السرية عن كل معاملات الأمير السابق أندرو حتى تسير التحقيقات في شفافية ومصداقية، أما عن بناته الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني فقد تم منعهما من حضور سباق "رويال أسكوت" هذا العام، كما تم استبعادهما من الفعاليات الملكية العامة"في المستقبل المنظور".
سمعة المؤسسة الملكية

ووفقًا للتقارير، أُبلغت الشقيقتان بأنهما لن تتمكنا من الانضمام إلى كبار أفراد العائلة المالكة في المقصورة الملكية أو المشاركة في الموكب التقليدي للعربات خلال سباق "رويال أسكوت"، الذي يُقام في شهر يونيو.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أشارت مصادر إلى أن القرار جاء عقب اجتماعات رفيعة المستوى داخل القصر لبحث المخاطر المحتملة على سمعة المؤسسة الملكية، في ظل استمرار التساؤلات حول الروابط المالية السابقة لعائلة يورك.
وبحسب ما نُقل، فإن القرار فاجأ الأميرة بياتريس (37 عامًا) والأميرة يوجيني (35 عامًا)، خاصة بعد توقيف والدهما مؤخرًا للاشتباه في سوء سلوك أثناء توليه منصبًا عامًّا، كما تفيد تقارير بأن عددًا من كبار أفراد العائلة، من بينهم الأمير ويليام، يحرصون على إبعاد المؤسسة الملكية عن أي تداعيات إضافية، حيث يُقال إنه نصح أفراد العائلة بتجنب الظهور في صور إلى جانب الشقيقتين خلال ما تبقى من العام.
ويُعد سباق "رويال أسكوت" من الفعاليات المفضلة لدى الملكة الراحلة إليزابيث، ويعود تقليد الموكب الملكي فيه إلى عام 1825؛ ما يجعل استبعادهما مؤشرًا علنيًّا على تراجع مكانتهما الرسمية.
كما تخضع جمعية "ذا أنتي-سلايفري كولكتيف" التي أسستها الأميرة يوجيني لمراجعة من قبل هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية، على خلفية مخاوف بشأن الإنفاق، وفي المقابل، أفادت تقارير بأن الأمير هاري عرض دعمه الخاص، موجهًا دعوة مفتوحة لبياتريس للإقامة في منزله بولاية كاليفورنيا إذا رغبت في ذلك، وبحسب الصحيفة، امتنع قصرا باكنجهام وكينسنغتون وإدارة رويال أسكوت عن التعليق على القرار.

