رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ستاندرد: الشرطة البريطانية كانت ترافق الأمير أندرو إلى حفلات إبستين

الشرطة البريطانية
الشرطة البريطانية

كان هناك عدد من الضباط البريطانيين يحرسون الأمير أندرو، خلال إقامة حفلات من قبل جيفري إبستين، الممول الأمريكي الذي ارتبط اسمه بكثير من الفضائح المتعلقة باغتصاب الفتيات وارتكاب أعمال ماثونية، وفقًا لما نشرته صحيفة «ستاندرد».

وأفادت الصحيفة في تقريرها، بأنه تم تكليف شرطة العاصمة البريطانية بتوفير الترتيبات الأمنية؛ لحفل عشاء نظمه إبستين داخل مقر إقامته في ولاية «نيويورك» الأمريكية، حيث كان الأمير أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث.

كما تشير المعلومات في تقرير الصحيفة إلى، أن عناصر الشرطة أدوا دور الحراسة خلال الفعالية، في سياق الإجراءات المتبعة لتأمين الشخصيات العامة خلال زياراتها الخارجية.

رسائل إلكترونية من شقيق ملك بريطانيا إلى إبستين

وأعلنت الشرطة البريطانية، يوم الإثنين الموافق 9 فبراير 2026، إجراء تحقيقًا أوليًا في قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، المرتبطة باسم الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، الذي أرسل وثائق حكومية بريطانية بشكل سري للممول.

الشرطة البريطانية 
الشرطة البريطانية 

وفي السياق نفسه، ذكرت قناة «ITV»، نقلًا عن الشرطة البريطانية، أن قوات البلاد تؤكد أنها تلقت هذه المعلومات، وتعمل حاليًا على تقييمها وفقًا للإجراءات المتبعة لديها.

ويأتي قرار الشرطة البريطانية، بعدما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، أن شقيق الملك تشارلز الثالث، خلال الساعات الماضية، يبدو أنه قام بشكل سري بإرسال وثائق حكومية بريطانية إلى إبستين، وذلك استنادًا إلى رسائل بريد إلكتروني واردة في ملفات مسربة.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور، الشقيق الأصغر لملك المملكة المتحدة تشارلز الثالث، بعث في عام 2010 بوثائق تجارية رسمية تعود للحكومة البريطانية إلى جيفري إبستين، متيحًا له الإطلاع على معلومات حصل عليها بحكم عمله كمبعوث حكومي في ذلك الوقت، رغم إن إبستين كان لاحقًا مدانًا بارتكاب جرائم جنسية.

وتابع تقرير الوكالة، أن الدفعة الأخيرة من الوثائق التي نشرتها الولايات المتحدة تتضمن رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن الأمير أندرو، أرسل إلى إبستين تقارير تتعلق بفيتنام وسنغافورة ودول أخرى، وقد تم إعداد هذه التقارير في إطار مهامه الرسمية خلال رحلاته كمبعوث حكومي، علمًا أن القواعد المعمول بها تحظر بشكل عام على الممثلين التجاريين تبادل وثائق سرية أو تجارية مع أطراف غير مخولة.

كما أشارت الوكالة البريطانية إلى، أن الشرطة لم تقدم ردًا على استفسارها حول ما إذا كانت أجهزة إنفاذ القانون تعتزم فتح تحقيق جديد بحق الأمير أندرو، شقيق ملك بريطانيا الثالث على خلفية هذه المعلومات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء