انتحار مطلق النار في منشأة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في دالاس
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم أن المشتبه به في إطلاق النار قرب مركز خدمات الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في دالاس بولاية تكساس قد انتحر.
وكانت نويم قد أعلنت في وقت سابق عن وقوع حادث إطلاق نار خطير قرب مركز احتجاز تابع لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مدينة دالاس بولاية تكساس.
انتحار مطلق النار في منشأة الهجرة والجمارك الأمريكية
وقالت نويم في بيان مقتضب نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس": "وقع إطلاق نار صباح اليوم قرب مركز احتجاز تابع لهيئة الهجرة والجمارك في دالاس. والتفاصيل لا تزال في تحديث مستمر، ولكن يمكننا تأكيد وجود عدد من الإصابات والضحايا".

وأضافت الوزيرة أن موظفي الهجرة في الولايات المتحدة يواجهون في الآونة الأخيرة "مستوى غير مسبوق من العنف"، مشددة على أن "هذا الوضع يجب أن ينتهي"، من دون أن تُدلي بتفاصيل إضافية حول هوية المهاجم أو دوافعه.
وكانت قناة WFAA المحلية قد ذكرت في وقت سابق أن إطلاق النار أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشارت القناة إلى أن قوات الشرطة والأجهزة الأمنية هرعت إلى موقع الحادث فور وقوعه، وفرضت طوقًا أمنيًا حول المنطقة، في حين باشرت فرق التحقيق جمع الأدلة وسماع الشهادات لتحديد ملابسات الهجوم.
إطلاق النار قرب مركز خدمات الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)
ولم تعلن السلطات حتى الآن ما إذا كان إطلاق النار مرتبطًا بعمل إرهابي أو بدوافع شخصية، لكن مصادر أمنية أكدت أن المشتبه به تصرف بمفرده قبل أن ينهي حياته.

الحادث أثار حالة من القلق في صفوف موظفي الهجرة وسكان المنطقة، خاصة في ظل تزايد التوترات المرتبطة بملف الهجرة واللجوء داخل الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، وتكرار التهديدات ضد العاملين في هذا المجال.
وتأتي تصريحات وزيرة الأمن الداخلي لتسلّط الضوء على الضغوط والمخاطر التي يواجهها موظفو الهجرة، حيث أكدت أن الحكومة تتابع التحقيقات عن كثب وستعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية العاملين والمرافق التابعة للهيئة، وسط دعوات متصاعدة لتشديد الإجراءات الأمنية حول مراكز الاحتجاز ومكاتب الهجرة في مختلف الولايات.

