رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السفراء العرب يهنئون السفيرة الفلسطينية بعد اعتراف فرنسا بدولة فلسطين

السفراء العرب يهنئون
السفراء العرب يهنئون السفيرة الفلسطينية

اجتمع مجلس السفراء العرب المعتمدين لدى فرنسا، إلى جانب بعثة جامعة الدول العربية، في مقر سفارة دولة فلسطين في باريس، لتهنئة السفيرة هلا أبو حصيرة بمناسبة إعلان فرنسا، إلى جانب عشر دول أوروبية أخرى، اعترافها رسميًا بدولة فلسطين.

وخلال اللقاء، عبّر الحاضرون عن شكرهم للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ما وصفوه بـ"الموقف التاريخي"، مشيدين بجهود المسؤولين في قصر الإليزيه ووزارة الخارجية الفرنسية الذين ساهموا في بلورة هذا القرار. 

<span style=
السفراء العرب يهنئون السفيرة الفلسطينية

السفراء العرب يهنئون السفيرة الفلسطينية

وأكد السفراء العرب أن هذه الخطوة تشكل تحولًا مهمًا في السياسة الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، وتعكس تنامي الضغوط الشعبية والسياسية في القارة العجوز لدعم الحقوق الفلسطينية.

<span style=
السفراء العرب يهنئون السفيرة الفلسطينية

وفي كلمة ألقتها خلال الحفل، أعربت السفيرة أبو حصيرة عن امتنانها لموقف فرنسا، موجهة الشكر إلى كافة السفراء العرب الحاليين والسابقين الذين ساهموا من خلال عمل جماعي منظم في تطوير الموقف الفرنسي الداعم لفلسطين.

وأكدت أن الاعتراف "يعكس حقيقة موقف الشعب الفرنسي المتعاطف مع القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية"، معربة عن أملها في أن يسهم القرار في وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

يأتي هذا الاعتراف الفرنسي في إطار موجة جديدة من المواقف الأوروبية الداعمة لفلسطين، حيث كانت بريطانيا وإسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام قرارات مماثلة. 

كما شكّل الاجتماع في الأمم المتحدة على هامش الدورة الحالية للجمعية العامة منصة لإعادة تسليط الضوء على المطالب الفلسطينية بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967.

<span style=
السفراء العرب يهنئون السفيرة الفلسطينية

السفراء العرب يهنئون السفيرة الفلسطينية في باريس

ويرى مراقبون أن خطوة فرنسا، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، تحمل ثقلًا سياسيًا وقانونيًا كبيرًا، وقد تفتح الباب أمام المزيد من الاعترافات الأوروبية، بما يزيد من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة وتصاعد الانتقادات لانتهاكاتها بحق المدنيين.

شهد العام 2025 موجة اعترافات أوروبية متتالية بدولة فلسطين، إذ أعلنت فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا إلى جانب دول أوروبية أخرى اعترافها الرسمي، لتنضم بذلك إلى أكثر من 140 دولة حول العالم كانت قد اتخذت الخطوة نفسها منذ إعلان الاستقلال الفلسطيني عام 1988. 

ويُنظر إلى هذه الاعترافات الجديدة باعتبارها تحولًا نوعيًا، ليس فقط لأنها صادرة عن قوى كبرى وفاعلة في الاتحاد الأوروبي، بل لأنها جاءت استجابة لضغوط داخلية من الرأي العام الأوروبي، وتنديدًا بالتصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء