رويترز عن مسؤول إسرائيلي: العثور على جثمان المرشد الإيراني مقتولا
شهدت الساعات الماضية تطورات دراماتيكية في المشهد الإقليمي، بعدما تداولت تقارير إعلامية متلاحقة أنباء عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في أعقاب هجوم عسكري وصف بأنه الأوسع منذ سنوات، وسط تضارب واضح في التصريحات الرسمية وتباين الروايات بين الأطراف المعنية.
خامنئي قتل خلال الضربات
فقد نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المرشد الإيراني لقي حتفه، وإنه تم العثور على جثته، كما تناقلت وسائل إعلام أخرى تصريحات مشابهة لمسؤولين إسرائيليين أكدوا الرواية ذاتها، معتبرين أن خامنئي قتل خلال الضربات التي استهدفت مواقع حساسة داخل إيران.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اطلع على توثيق مصوّر لجثة المرشد الإيراني، في إشارة إلى ما وصفته القناة بتوافر أدلة تدعم هذه المزاعم.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع أكسيوس نقلًا عن مصادر مطلعة أن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن أبلغ مسؤولين أميركيين بأن خامنئي قتل نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مقره.

سارع مكتب المرشد الإيراني إلى نفي هذه الأنباء
في المقابل، سارع مكتب المرشد الإيراني إلى نفي هذه الأنباء بشكل غير مباشر، مؤكدًا أن ما يجري تداوله يأتي في إطار "حرب نفسية" يقودها "العدو الأمريكي الصهيوني"، داعيًا إلى التحلي باليقظة وعدم الانجرار وراء ما وصفه بالشائعات. كما صرح وزير الخارجية الإيراني بأن خامنئي لا يزال حيا "بحسب علمه"، في محاولة لاحتواء الجدل المتصاعد.
خامنئي لم يعد على قيد الحياة
من جانبه، قال نتنياهو في تصريح متلفز إن هناك "أدلة متزايدة" تشير إلى أن خامنئي لم يعد على قيد الحياة، مضيفا أن إسرائيل تمكنت من تدمير مقر إقامته في طهران، إلى جانب القضاء على عدد كبير من قيادات النظام الإيراني وعناصر بارزة في الحرس الثوري. ووصف العملية بأنها ضربة قاصمة استهدفت البنية القيادية للنظام.
ووفقًا لما أوردته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، فإن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك، الذي بدأ صباح السبت، تضمن إلقاء ثلاثين قنبلة على مقر إقامة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وأشارت القناة إلى أن خامنئي كان موجودا تحت الأرض أثناء القصف، إلا أن هناك احتمالا بأنه لم يكن داخل ملجئه الخاص لحظة استهداف الموقع.

