جنرال إيراني لترامب: الرد سيكون ساحقا وسنكشف عن أسلحة لم تر مثلها|فيديو
تصاعدت حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط بعد أن شنت إسرائيل هجوما على الأراضي الإيرانية، ما دفع المسؤولين الإيرانيين إلى توجيه تحذيرات قوية بأن الرد الإيراني سيكون "ساحقا" ويعيد رسم موازين القوى في المنطقة.
تحذير شديد اللهجة للغرب وإسرائيل
وقال الجنرال في الحرس الثوري الإيراني، إبراهيم جباري، في تصريح، إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "يعلم أننا أطلقنا اليوم صواريخنا من مخزوننا القديم"، مشيرًا إلى أن طهران تمتلك أسلحة لم ير مثلها من قبل، في رسالة مباشرة تهدف إلى توجيه تحذير شديد اللهجة للغرب وإسرائيل على حد سواء.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أكد مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" استعداد طهران للرد على الهجوم الإسرائيلي الذي نفذته تل أبيب يوم السبت، مشددا على أن الرد الإيراني سيكون ساحق.
وأضافت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن ثلاثة انفجارات قوية هزت وسط العاصمة طهران، ما يعكس حجم التصعيد الذي تشهده المنطقة.
انتهاك صارخ للسيادة الوطنية
واعتبرت إسرائيل أن الهجوم الذي شنته جاء "وقائيا" لمواجهة ما وصفته بالتهديدات الإيرانية المتصاعدة.
وأوضح وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن العملية جاءت للتصدي للتهديدات التي تواجه الدولة الإسرائيلية، في حين اعتبرت طهران هذه الضربات انتهاك صارخ للسيادة الوطنية.

حالة التوتر على خلفية البرنامج النووي الإيراني
وكان هذا الهجوم جزء من سلسلة تصاعدية بدأت بعد حرب جوية استمرت 12 يوما في حزيران بين إسرائيل وإيران، وهو ما يعكس استمرار حالة التوتر على خلفية البرنامج النووي الإيراني وبرامج الصواريخ الباليستية التي تعتبرها إسرائيل والولايات المتحدة تهديدا مباشرا لأمنهما.
وردا على هذه الهجمات، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية بدء أول عملية هجومية واسعة باستخدام الطائرات المسيرة ضد أهداف إسرائيلية، مؤكدة في بيان رسمي أن العملية ستستمر حتى تحقيق "الرد الكامل على المعتدين".
وأكد البيان أن الهدف الرئيسي هو حماية سيادة البلاد والرد على ما وصفته بالاعتداءات المتكررة، في مؤشر على أن الصراع قد يمتد إلى مراحل أكثر حدة من المواجهة العسكرية المباشرة.
فشل المفاوضات السابقة
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل سبق أن حذرتا من أنهما قد تقومان بشن ضربات إضافية إذا واصلت إيران تطوير برامجها النووية والصاروخية الباليستية، في ظل فشل المفاوضات السابقة بين واشنطن وطهران في التوصل إلى حلول دبلوماسية للنزاع الطويل المستمر منذ سنوات.
مع استمرار هذه المواجهة، تتجه الأنظار نحو مدى تأثير هذه التصعيدات على الاستقرار الإقليمي، وما إذا كانت هناك فرصة لتفادي نزاع أوسع قد يشمل المزيد من القوى الإقليمية والدولية.

