رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا لو أغلق مضيق هرمز نهائيا؟ تعرف على بدائل النفط والطاقة

مضيق هرمز
مضيق هرمز

مع تصاعد التوترات في منطقة الخليج وتهديد الملاحة في مضيق هرمز، تصبح بدائل تصدير النفط والغاز من الشرق الأوسط محدودة للغاية، ما يرفع المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط، بحسب تقرير صادر عن بلومبرج، فإن معظم دول المنطقة تعتمد بدرجة كبيرة على المضيق، مع وجود حلول جزئية لبعض الدول فقط.

 

 

السعودية: خط الأنابيب بين الشرق والغرب كخيار بديل

تمتلك السعودية خط أنابيب يمتد لمسافة 746 ميلاً يربط حقولها النفطية بميناء على البحر الأحمر، ليتيح تحميل النفط وإرساله إلى الأسواق العالمية دون المرور عبر مضيق هرمز.

القدرة الاستيعابية: نحو 5 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام.

هذا الخيار يقلل الاعتماد على المضيق لكنه محدود بالنسبة لإجمالي صادرات المملكة، خاصة إذا تجاوز الطلب العالمي مستوى الطاقة الحالية للخط.

الإمارات: الحد من الاعتماد عبر خط حبشان – الفجيرة

تستطيع الإمارات تقليص اعتمادها على مضيق هرمز جزئيًا عبر خط أنابيب يربط حقولها النفطية بميناء على خليج عُمان.

القدرة الاستيعابية: 1.5 مليون برميل يوميًا.

يعزز هذا الخط المرونة التشغيلية لكنه لا يغطي كامل صادرات الدولة، ويظل جزء كبير من النفط الإماراتي يعتمد على المضيق.

العراق: خط أنابيب عبر تركيا محدود

يمتلك العراق خط أنابيب يمتد إلى ساحل البحر المتوسط عبر تركيا، أعيد تشغيله العام الماضي.

ينقل النفط المستخرج من الحقول الشمالية فقط، بينما معظم صادرات العراق النفطية ما تزال تعتمد على ميناء البصرة ومضيق هرمز.

الكويت وقطر والبحرين: الاعتماد الكلي على هرمز

لا تملك هذه الدول أي بدائل واقعية لتصدير نفطها وغازها سوى الاعتماد على مضيق هرمز، ما يجعل صادراتها حساسة للغاية لأي اضطراب في الملاحة.

تداعيات اقتصادية محتملة

أي إغلاق طويل لمضيق هرمز سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا وزيادة تكاليف النقل والشحن.

التأثير الأكبر سيكون على أسواق الطاقة العالمية، حيث تعتمد الدول المستوردة على إمدادات الشرق الأوسط.

البدائل الحالية للبلدان المنتجة غير كافية لتعويض أي توقف مفاجئ، ما يزيد المخاطر على استقرار الاقتصاد العالمي وأسواق النفط والغاز.

 

رغم وجود خطوط بديلة جزئية للسعودية والإمارات والعراق، فإن معظم صادرات النفط والغاز من الشرق الأوسط لا تزال تعتمد على مضيق هرمز. أي تصعيد أمني أو عسكري في المنطقة سيضع ضغوطًا كبيرة على الإمدادات ويعزز حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. هذا يعكس أهمية متابعة الاستراتيجيات البديلة للطاقة وتأمين مسارات الشحن لتقليل المخاطر المحتملة.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء