أدعية السحور في شهر رمضان مكتوبة.. داوم عليها ففيها الخير
مع أجواء الإيمان التي تميز شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على اغتنام لحظات السحور التي تسبق أذان الفجر، باعتبارها من الأوقات المباركة التي يُستجاب فيها الدعاء وتتنزل فيها الرحمات.
يؤكد علماء الدين أن هذه الساعات تمثل فرصة عظيمة للتضرع إلى الله وطلب المغفرة وقضاء الحاجات، داعين إلى الإكثار من الدعاء والاستغفار وقيام الليل، لما لها من أثر كبير في تزكية النفس ونيل القبول خلال الشهر الكريم.

أدعية تُقال عند السحور.. تعرف عليها
اللهمَّ تقبّل مني الصيام واغفر لي فيه وبارك لي فيه وزدني علماً، اللهمَّ قَوّيني بدِيني وأعنّي على قَضاء دَيْني، اللهمَّ اجعل إيماني بك يهديني ورجائي لك يحفظني، يا مَن يعفو عن الكثير ويقبل اليسير، اقبل مني يا الله اليسير واعفُ عنّي الكثير، إنّك أنت الواحد الغفور الرحيم.
اللهمَّ برحمتك الواسعة اكفنا شرّ ما أهمّنا وتوفّنا وأنت راضٍ عنّا، اللهمَّ اجعل صيامي وقيامي خالصاً لوجهك يا ذا الجلال والإكرام، اللهمَّ إنّا نسألك باسمك العظيم الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئلت به أعطيت وبأسمائك الحسنى كلّها ما علمنا منها وما لم نعلم، أن تستجيب لنا دعواتنا وتحقّق رغباتنا وتقضي حوائجنا وتفرّج كروبنا وتغفر ذنوبنا، وتستر عيوبنا وتتوب علينا.
اللهمَّ لك سأصوم وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظمي وعصبي، ربّنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيءٍ بعد أهل الثناء والمجد، اللهمَّ لا مانع لِما أعطيت ولا مُعطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
اللهمَّ إنّي أسألك في هذه الساعة المباركة إيماناً تبشّر به قلبي، وتيقّني أنّه لن يصيبني إلّا ما كتبته لي يا رب العالمين، وأرضني من العيش بما قسمته لي إنّك أرحم الراحمين، إلهي ضعفي وذلّي ظاهرٌ بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك أنت المُعافي فعافني وأنت الشافي فاشفني وأنت القوي فقوني وأنت الساتر فاسترني وأنت المعزّ فأعزّني وأنت الغني فأغنني وأنت الرحمن فارحمني

أدعيةٌ مستحبة وقت للسحور
«اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ».
اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ".[رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:1120، صحيح.
.

