ارتفاع التأمين على السفن العابرة للخليج 50% بعد الهجمات على إيران
توقعت شركات التأمين زيادة أسعار التغطية التأمينية للسفن العابرة للخليج ومضيق هرمز بنسبة تصل إلى 50% خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران وردودها الانتقامية على قواعد أميركية في المنطقة.
عارات إلغاء للسياسات التي تغطي مرور السفن
وأبلغت شركات التأمين أصحاب السفن اليوم السبت بإرسال إشعارات إلغاء للسياسات التي تغطي مرور السفن عبر هذه النقطة الاستراتيجية لتصدير النفط، وفق ما ذكر الوسطاء لصحيفة فاينانشال تايمز. وتأتي هذه الخطوة قبل استئناف التداول يوم الاثنين، في تحرك غير معتاد يبرز تصاعد وتيرة التوترات الإقليمية.
أسعار التأمين للسفن العابرة للخليج تمثل نحو 0.25%
وأشار الوسطاء إلى أن أسعار التأمين للسفن العابرة للخليج تمثل نحو 0.25% من تكلفة استبدال السفينة، مع توقعات بأن تصل التغطية التأمينية إلى ارتفاعات إضافية خلال الأيام المقبلة، وهو ما يعكس تحوط شركات التأمين لمواجهة أي مخاطر محتملة.
وفي اللحظة التي اعتقد فيها العالم أن المفاوضات الدبلوماسية في عُمان قد نجحت في تهدئة التوتر، جاءت الصدمة في صباح السبت لتغير المعادلة بالكامل، هجوم جوي مشترك من إسرائيل والولايات المتحدة على مواقع في إيران قلب موازين القوى، وأعاد فتح السؤال الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لاقتصادات العالم، هل ستغلق إيران مضيق هرمز؟
يعادل نحو خمس إمدادات النفط العالمية
هذا المضيق الضيق، الذي لا يزيد عرض ممره الملاحي عن عشرة كيلومترات، هو شريان الحياة للطاقة العالمية، مرور أكثر من 20 مليون برميل نفط يوميا عبره، بما يعادل نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
قيم التجارة التي تمر عبر هذه القناة تصل إلى أكثر من 600 مليار دولار سنويا، مما يجعلها سلاح استراتيجي خطير بيد طهران، القادرة على التأثير بشكل مباشر في أسواق الطاقة العالمية.
ارتفاع حاد في أسعار النفط
بينما كانت واشنطن تحث سفنها على الابتعاد عن المياه الإقليمية الإيرانية، شهدت الأسواق العالمية ارتفاع حاد في أسعار النفط، في مؤشر واضح على هشاشة الأمن الطاقي العالمي. التحذيرات الإيرانية كانت واضحة: أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى زعزعة أمن الطاقة العالمي.


