«أمسيات الأسرة المصرية» ترسم خارطة الوعي والأمان في ليالي رمضان بالدقهلية
انطلقت من قلب قرى محافظة الدقهلية، وسط أجواء روحانية مفعمة بالدفء والتلاحم الأسري، فعاليات «أمسيات الأسرة المصرية»، لتقدم نموذجا فريدا في بناء الوعي المجتمعي ضمن محاور المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية.

وأشار المجلس القومي للمرأة، أن هذ الأمسيات لم تكن مجرد تجمع رمضاني تقليدي، بل تحولت إلى منصة تفاعلية تجمع بين المعرفة والترفيه الهادف، لتصل برسائل الدولة المصرية إلى عمق الريف.

فقرات «فصيلة ورشيدة»
وشهدت الأمسيات حضورا لافتا وتفاعلا كبيرا من الأهالي مع فقرات «فصيلة ورشيدة»، التي استطاعت بأسلوب كوميدي وبسيط تفكيك مصطلحات الشمول المالي والادخار.

وأضاف المجلس القومي للمراة، خلال العروض، تم توعية الأسر بكيفية التخطيط لمستقبلها المالي وتجنب الأزمات عبر الإدارة الرشيدة للموارد، وهي الرسالة التي يسعى المجلس القومي للمرأة لترسيخها كجزء من التمكين الاقتصادي للمرأة والأسرة.

وأكد المجلس، أن الجانب التوعوي لم يغب عن المشهد؛ حيث تضمنت الفعاليات حوارات مفتوحة حول حماية الأبناء من المخاطر المعاصرة، وعلى رأسها التوعية بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها.

أمسيات الأسرة المصرية
كما أكد القائمون على التنفيذ أن استقرار الدولة يبدأ من استقرار البيت، وأن الوعي هو حائط الصد الأول لحماية النشء من الانحراف.
وقدم علماء الأزهر الشريف على منصة الأمسية، كلمات دينية مستنيرة، ركزت على قيم المسؤولية المشتركة والتكاتف المجتمعي.

وشدد العلماء في حديثهم للأهالي على أن الحفاظ على كيان الأسرة واجب ديني ووطني، موضحين دور الوعي في مواجهة الشائعات وتعزيز روح المواطنة.

تأتي هذه الأمسيات فى إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية وبتعاون وثيق بين المجلس القومي للمرأة ووزارات الثقافة والأوقاف ومؤسسة «حياة كريمة»، لتعكس استراتيجية الدولة في تحسين الخصائص السكانية والارتقاء بجودة حياة المواطن.

وأشار مراقبون إلى أن وصول هذه الرسائل لكل محافظة، وخاصة في قرى الدقهلية، يعد خطوة هامة نحو تحقيق الأمان المجتمعي الشامل، حيث يصبح المواطن شريكا واعيا في مسيرة التنمية.

تنمية الأسرة
واختتمت الأمسية فعالياتها وسط بهجة غامرة من الأطفال والكبار، مؤكدة أن «تنمية الأسرة» هي كلمة السر في بناء جمهورية جديدة تقوم على العلم والوعي والاستقرار.