رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ألمانيا تقر تعديلات كبيرة على قانون اللجوء

ألمانيا تقر تعديلات
ألمانيا تقر تعديلات كبيرة على قانون اللجوء

أقر البرلمان الألماني “بوندستاج” اليوم الجمعة، تعديلات كبيرة على قانون اللجوء، تنفيذًا لإصلاح أوروبي دخل حيز التنفيذ على مستوى الاتحاد الأوروبي عام 2024، وفقًا لـ دويتشه فيله الألمانية.

ألمانيا تقر تعديلات كبيرة على قانون اللجوء

وتمثلت التعديلات الأخيرة، جعل الإجراءات على الحدود الخارجية أكثر صرامة، على أن يتم تقديم تسهيلات لطالبي اللجوء للعمل في برلين، وذلك عقب مرور فترة قليلة من الإقامة في ألمانيا.

ألمانيا تقر تعديلات كبيرة على قانون اللجوء
ألمانيا تقر تعديلات كبيرة على قانون اللجوء

الأصوات والمعارضة

صّوت لصالح القرار التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بينما عارضه حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي، وحزب الخضر، وحزب اليسار، ولضمان دقة التصويت، تم استخدام آلية خاص، تضمنت خروج كل عضو من البرلمان وإعادة دخوله من أحد ثلاثة أبواب: للموافقين، أو المعارضين، أو الممتنعين عن التصويت، وفقًا لمجلة "دير شبيجل" الألمانية.

أبرز نقاط الإصلاح

تركز الإصلاحات على الحدود والإجراءات الأولية للجوء والمتمثلة في:

  • إلزام الوافدين بالخضوع لفحص الهوية فور الوصول.
  • بدء إجراءات اللجوء على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لطالبي الحماية من دول ذات معدل اعتراف منخفض.
  • إمكانية ترحيل طالبي اللجوء مباشرة إذا تم رفض طلبهم.
  • تقليص مدة الإجراءات الخاصة بطالبي الحماية الذين سبق لهم تقديم طلب في دولة عضو أخرى.
  • إنشاء مراكز هجرة ثانوية مع إلزام بالإقامة، لإيواء أشخاص يفترض أن يغادروا ألمانيا لصالح دولة عضو أخرى مسؤولة عن إجراءاتهم.
ألمانيا تقر تعديلات كبيرة على قانون اللجوء
ألمانيا تقر تعديلات كبيرة على قانون اللجوء

تسهيلات العمل لطالبي اللجوء

تم السماح لطالبي اللجوء المقيمين في مراكز الاستقبال بالعمل بعد ثلاث أشهر فقط، بدل الحظر السابق لمدة ست أشهر، كما يمكن لوكالة التشغيل الألمانية منح استثناءات في حالات محددة لسكان مراكز الاستقبال الأولية، أما الأشخاص الذين لا يقيمون في هذه المراكز، فيسمح لهم بالعمل بعد ثلاث أشهر مباشرة.

مخاوف حقوقية

أبدت العديد من منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الداعمة للاجئين، بما فيها مجلس الهجرة الألماني، مخاوفها من احتمال الاحتجاز الجماعي والمطول على الحدود الأوروبية، محذرة من احتجاز أعداد كبيرة من اللاجئين، خاصة الأسر التي لديها أطفال، في مراكز مغلقة جزئيًا.

وردًا على هذه المخاوف، تم تحديد أقصى مدة للبقاء الإلزامي في المراكز الجديدة للأسر مع أطفال 6 أشهر فقط، مع اشتراطات صارمة للسماح بدخول الأطفال إلى مراكز الاحتجاز في حالات استثنائية للغاية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء