4 أطعمة يجب إضافتها للنظام الغذائي تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون
يعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر السرطانات شيوعًا حول العالم، لكن خبراء الصحة يشيرون إلى أن نمط الحياة، وعلى رأسه النظام الغذائي، يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في خفض احتمالات الإصابة، وتشير أبحاث حديثة إلى أن التركيز على أطعمة غنية بالألياف والعناصر المضادة للأكسدة يدعم صحة الأمعاء ويحافظ على توازن الجهاز الهضمي، ما ينعكس إيجابًا على الوقاية.
وفي إطار الخدمات المقدمة لنشر كافة ما يهم القراء، نوضح لكم الأطعمة التي تقلل خطر سرطان القولون، في السطور التالية.

الحبوب الكاملة ودعم صحة الأمعاء
بحسب موقع Very Well Health"، يرتبط تناول الحبوب الكاملة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون، نظرًا لغناها بالألياف التي تساعد في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الالتهابات وتعزيز نمو البكتيريا النافعة، ومن أبرز الخيارات الصحية الشوفان، والأرز البني، والكينوا، والبرجل، إضافة إلى خبز القمح الكامل، حيث يوصي الخبراء بإدراجها ضمن الوجبات اليومية بدلًا من الحبوب المكررة.

الفواكه والخضراوات ومضادات الأكسدة
تلعب الفواكه والخضراوات دورًا أساسيًا في حماية الخلايا من التلف بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة والفيتامينات، وينصح المختصون بالتركيز على الخضراوات الورقية مثل السبانخ، إضافة إلى البروكلي والملفوف والطماطم، كما يعتقد أن التوت والثوم والبصل يمتلكون خصائص قد تسهم في تقليل خطر الإصابة عند تناولهم بانتظام ضمن نظام متوازن.

منتجات الألبان والأسماك
تشير بعض الدراسات إلى أن الكالسيوم وفيتامين د الموجودين في منتجات الألبان قد يدعمان صحة القولون، ويفضل اختيار الحليب والزبادي والجبن قليلة الدسم دون إفراط، وتعد الأسماك مصدرًا مهمًا لأحماض أوميجا 3 التي تساعد في تقليل الالتهابات، وقد يرتبط تناولها بانتظام، إلى جانب الخضراوات والحبوب الكاملة، بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة.
في المقابل، يحذر مختصون من الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنعة والأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات الغازية والكحول، إذ ترتبط بزيادة الخطر، ويؤكد الأطباء أهمية الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، مع إجراء الفحوصات الدورية بدءًا من سن 45 عامًا لتعزيز فرص الاكتشاف المبكر وتحسين نتائج العلاج.

