رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أطعمة تزيد الجوع والعطش خلال شهر رمضان.. تجنبها|فيديو

السكر والنشويات
السكر والنشويات

يجد الكثيرون أنفسهم أمام تحدٍ ليس فقط في الامتناع عن الطعام، مع ساعات الصيام الطويلة في  شهر رمضان، بل في كيفية التعامل مع "مائدة الإفطار" التي تتحول أحياناً إلى ساحة لتعويض الحرمان. وفي حلقة جديدة من برنامج "رمضان القاهرة"، سُلّط الضوء على ظاهرة "الأكلة الحرشة" والاندفاع نحو السكريات، وكيف يمكن لهذه العادات أن تزيد من الشعور بالجوع والعطش بدلاً من إخمادهما.

ثنائية "الملح والسكر".. الخط الأحمر على المائدة

أكد الدكتورة حنين سالم، استشارية التغذية العلاجية، خل لقاء لها على قناة القاهرة الإخبارية،  أن هناك "خطين حمرين" يجب الحذر منهما بشدة خلال وجبتي الإفطار والسحور، الملح: وهو المتهم الأول في زيادة الشعور بالعطش واستنزاف مخزون السوائل في الجسم، السكر: الذي يمثل "الفخ الخفي"؛ حيث يحفز الدماغ لطلب المزيد من الطعام ويخلق شعوراً زائفاً بالجوع بعد فترة قصيرة من تناوله، موضحة التفسير العلمي لزيادة الشهية المفرطة، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بـ "مستويات السكر في الدم".

وقالت "حنين": "عندما نكسر الصيام بكميات كبيرة من النشويات والسكريات (مثل العصائر المحلاة والتمر بكميات كبيرة)، يرتفع سكر الدم بشكل مفاجئ وسريع،  هنا يفرز الجسم كميات ضخمة من هرمون الأنسولين لخفض هذا السكر، مما يؤدي إلى هبوطه تحت المستوى الطبيعي، فيترجم الدماغ هذا الهبوط على أنه (جوع شديد)، فنجد أنفسنا نشتهي الحلويات رغم أننا انتهينا للتو من وجبة دسمة".

أخطاء "اللحظة الأخيرة" قبل السحور

حذرت من عادة شائعة وصفتها بـ "الخطر الأكبر"، وهي شرب كميات هائلة من الماء في الدقائق الأخيرة قبل أذان الفجر. وأكدت أن العبرة ليست بـ "كمية" السوائل التي نستهلكها في لحظة واحدة، بل بـ "نوعية" الطعام الذي نتناوله ونظام توزيع السوائل على مدار الساعات ما بين الإفطار والسحور.

 كيف تخرج من "الحلقة المفرغة"؟

لضمان صيام مريح وشعور بالخفة، كسر الصيام التدريجي: البدء بتمرتين وكوب ماء، ثم التوجه للصلاة لإعطاء الجسم فرصة لاستيعاب الغذاء، السيطرة على النشويات: تقليل الاعتماد على الأطباق التي ترفع الأنسولين بسرعة واستبدالها بالألياف والبروتين، توزيع شرب الماء: استبدال "فورة المياه" قبل السحور بشرب أكواب منتظمة خلال الليل، تجنب "الأكلة الحرشة" في السحور: لضمان عدم الاستيقاظ على شعور حارق بالعطش أو اضطرابات القولون.

التوازن هو مفتاح رمضان، فكلما كان كسر الصيام صحيحاً ومنظماً، كلما استطاع الجسم السيطرة على الشهية، مما يمنح الصائم طاقة حقيقية لإكمال يومه والقيام بمهامه وعباداته بنشاط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء