رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: 9874.9 كيلوجرام يورانيوم مخصب في إيران

تخصيب اليورانيوم
تخصيب اليورانيوم

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب حتى 13 يونيو يقدر بـ 9874.9 كيلوجرام، وفقًا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.

مخاوف بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب

وأضافت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها، أن عدم قدرة الوكالة على التحقق من مخزون اليورانيوم المخصب في إيران، يحدث حالة من الخوف.

 الوكالة الدولية للطاقة الذرية
 الوكالة الدولية للطاقة الذرية

منشأة أصفهان

وذكر التقرير أن الوكالة، ليست على علم بمنشأة تخصيب اليورانيوم التي أعلنت إيران عنها في أصفهان، مضيفًا أنها لا تعلم ما إذا كانت المنشأة في أصفهان تحتوي على مواد نووية أو ما إذا كانت قيد التشغيل.

وشددت الوكالة على ضرورة إجراء أنشطة التحقق في إيران دون مزيد من التأخير، مؤكدة أن إيران خزنت يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض.

مفهوم تخصيب اليورانيوم

يعد اليورانيوم، من المعادن الطبيعية، إذ يتكون من عدة نظائر، من أبرزها النظير النادر يورانيوم-235، الذي يمتاز بقدرته على الانشطار النووي، لكن لا تتجاوز نسبة وجوده في الطبيعة 0.7% فقط، بينما النسبة الأكبر تتكون من نظير يورانيوم-238.

الهدف من عملية تخصيب اليورانيوم

وتأتي عملية تخصيب اليورانيوم، لرفع تركيز نظير يورانيوم-235، ليكون صالحًا للاستخدام العملي سواء في المفاعلات النووية السلمية أو في تطبيقات أخرى.

تخصيب اليورانيوم
تخصيب اليورانيوم

نسب تخصيب اليورانيوم واستخداماتها

  1. 3.5% – 5%: تعد الأنسب للمفاعلات النووية السلمية التي تولد الكهرباء، وتعتبر ضمن الاستخدامات المدنية
  2. 20%: تستخدم هذه النسبة في مفاعلات الأبحاث العلمية والطبية، وهي تصنف أيضًا ضمن الاستخدامات السلمية
  3. 60%: تشكل مستوى عاليًا وحساسًا، وقد وصلت إليه إيران مؤخرًا، ويعتبر هذا التخصيب أقرب تقنيًا إلى العتبة العسكرية
  4. 90%: تعتبر هذه النسبة ضرورية لإنتاج سلاح نووي

في اتفاق عام 2015، تم تحديد سقف تخصيب إيران عند 3.67%، ولكن بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018، تلاشى هذا السقف بشكل عملي.

دورة تخصيب اليورانيوم

تمر عملية تخصيب اليورانيوم بعدة مراحل، تبدأ من التنقيب عن الخام ثم طحنه للحصول على مادة تسمى الكعكة الصفراء، بعد ذلك، يتم تحويل هذه المادة إلى غاز سادس فلوريد اليورانيوم، الذي يدفع إلى أجهزة الطرد المركزي، في هذه الأجهزة، يتم فصل نظير يورانيوم-235 عن يورانيوم-238، لرفع نسبة النظير القابل للانشطار، وفي النهاية، يحول الغاز إلى قضبان وقود نووي تستخدم في تشغيل المفاعلات النووية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء