رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤول إيراني لرويترز: يمكننا تخفيف تخصيب اليورانيوم وجولة جديدة للمفاوضات

ترامب وخامنئي
ترامب وخامنئي

كشف مسؤول إيراني عن مؤشرات لإنفتاح طهران على تسويات مؤقتة، مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين، مشيراً إلى إمكانية بحث تصدير جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، إلى جانب خفض مستوى نقائه، ضمن ترتيبات محتملة للتوصل إلى اتفاق.

جولة جديدة أول مارس

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الإيراني، اليوم الأحد، قوله إن بلاده تعتزم عقد جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة مع واشنطن مطلع شهر مارس المقبل، لافتاً إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق مؤقت بين الطرفين رغم استمرار التوترات والتهديدات المتبادلة، بالتوازي مع التحشيد العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح المسؤول أن أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين تتمحور حول نطاق وآلية رفع العقوبات المفروضة على إيران، مؤكداً في الوقت ذاته أن طهران تتمسك بضرورة الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم وفق الأطر الدولية.

خفض مستوى تخصيب اليورانيوم

وأشار إلى أن بلاده قد تنظر في خفض مستوى تخصيب اليورانيوم والانضمام إلى تحالف إقليمي ضمن أي اتفاق محتمل، كما يمكن مناقشة تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو طرح كانت طهران قد رفضته سابقاً في تصريحات رسمية.

وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتنازل عن السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية، لكنه أشار إلى إمكانية مشاركة شركات أمريكية في قطاع الطاقة الإيراني بصفتها متعاقدة في مشاريع حقول النفط والغاز، في حال التوصل إلى تفاهمات بين الطرفين.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد بحث مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي تطورات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية.

وأوضح بيان نشره الحساب الرسمي لعراقجي على منصة تليجرام، اليوم الأحد، أن اتصالا هاتفيا جرى اليوم بين الجانبين، أكدا خلاله أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، كما شدد الطرفان على ضرورة اعتماد مقاربات بناءة من شأنها دفع المفاوضات قدما والتوصل إلى تفاهم دائم.

دور الوكالة موثقا

وكانت جنيف قد استضافت، الثلاثاء، الجولة الثانية من المباحثات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك عقب جولة سابقة عقدت في العاصمة العمانية مسقط في السادس من فبراير الجاري.

من ناحيته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون موثقا ومحددا بدقة، على غرار ما جرى في الاتفاق النووي السابق.

وأضاف أن مشاركة جروسي في مسار التفاوض لا تقتصر على حضور رمزي، بل تشمل تيسير تبادل وجهات النظر بين الوفدين الإيراني والأمريكي، وتقديم الخبرة التقنية اللازمة لإرساء أي اتفاق على أسس صلبة وقابلة للتحقق.

ولفت إلى أن واشنطن حرصت على عقد لقاء مع جروسي قبيل انطلاق جولة المفاوضات الحالية، في خطوة تعكس الأهمية التي يحظى بها الملف التقني في هذه المرحلة من الحوار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء