بيتكوين تتراجع مجددًا مع استمرار نفور المستثمرين من المخاطرة
شهدت عملة "بيتكوين" اليوم الجمعة موجة تراجع جديدة، منهية بذلك فترة انتعاش محدودة شهدتها في بداية الأسبوع، وسط استمرار ضعف الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
ويتجه أكبر الأصول الرقمية في العالم نحو تسجيل انخفاض للشهر الخامس على التوالي.
وتحركت أسعار العملات الرقمية الأخرى بالتوازي مع "بيتكوين"، مع توقع استمرار الانخفاضات خلال فبراير، في ظل تجنب المستثمرين من الأفراد والمؤسسات هذا السوق المتقلب، وسجلت "بيتكوين" انخفاضًا بنحو 1% لتصل إلى 67,788 دولارًا.
العملة الرقمية الرئيسية
وخلال فبراير، تكبدت العملة الرقمية الرئيسية خسائر تقارب 14%، وسط غياب أي مؤشرات على تحسن معنويات المستثمرين تجاه العملات المشفرة.
وأضافت التوترات الجيوسياسية، وغموض الوضع الاقتصادي في الدول الكبرى، ومخاوف من تصاعد الرسوم الجمركية الأمريكية، ضغوطًا إضافية على المستثمرين، ما جعلهم أكثر تحفظًا تجاه الأصول المضاربة.
وبالرغم من تعافي طفيف منذ الانخفاضات الحادة، لا تزال "بيتكوين" أقل بنحو 50% من أعلى مستوياتها القياسية التي سجلتها في أكتوبر.
ولم تسهم عمليات الشراء المحدودة التي قامت بها شركة "ستراتيجي" في تعويض الخسائر، خاصة بعد أن قلّصت الشركة وتيرة اقتناء العملة في الأشهر الأخيرة خشية أن تجبرها الهبوط المستمر للأسعار على بيع جزء من ممتلكاتها لسداد التزامات مالية.
العملات الرقمية
في المقابل، استفادت بعض الشركات العاملة في قطاع العملات الرقمية من التطورات التكنولوجية الجديدة، حيث ارتفعت أسهم شركة "مارا هولدينجز" – المعروفة سابقًا باسم "ماراثون ديجيتال" – بنسبة 17% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الخميس، بعد الإعلان عن شراكة مع شركة "ستاروود كابيتال" لتحويل بعض مواقع تعدينها إلى مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي.
وجاء هذا الارتفاع رغم أن الشركة سجلت خسائر بقيمة 1.7 مليار دولار في الربع الأخير نتيجة انخفاض أسعار "بيتكوين"، ما جعل التعدين غير مربح إلى حد كبير، في حين أدت الإيرادات دون التوقعات إلى دفعها لإعادة توجيه مواردها نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي بدل التعدين.





