رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفقا للخبراء.. أفضل وقت لتناول التمر لتحسين عملية الهضم

التمر
التمر

يُعد التمر غنياً بالكربوهيدرات والألياف، مما يمنح الجسم طاقة طبيعية ويدعم عملية الهضم، ورغم عدم وجود وقت مثالي لتناوله، يقول الخبراء إنه قد يكون مفيداً بشكل خاص في بعض الحالات.

متى تتناول التمر لزيادة الطاقة؟

وفقا لموقع "health"، يعتبر التمر خيارًا شائعًا للحصول على دفعة سريعة من الطاقة بفضل محتواه العالي من الكربوهيدرات (حوالي 5 إلى 18 جرامًا لكل تمرة، حسب الحجم والنوع)، ومعظمها يأتي من السكريات الطبيعية.

تتحلل السكريات بشكل أسرع من الكربوهيدرات الأخرى، مثل النشويات أو الألياف، مما يوفر للجسم وقودًا سريعًا.

 

للحصول على دفعة طاقة عامة، تنصح لورين هاريس-بينكوس، الحاصلة على ماجستير العلوم وشهادة أخصائية تغذية مسجلة، بتناول التمر بين الوجبات، وأضافت أن تناوله حوالي الساعة الثالثة مساءً يمكن أن يساعدك على التغلب على انخفاض الطاقة في فترة ما بعد الظهر.

 

لكن إذا كنت تعتمد على التمر لتزويد جسمك بالطاقة قبل التمرين، فمن الأفضل تناوله كوجبة خفيفة قبل البدء، كما تقول أخصائية التغذية المعتمدة ستايسي وودسون، الحاصلة على ماجستير العلوم وشهادة أخصائية تغذية معتمدة، وأضافت: "يُعد التمر خيارًا ذكيًا كوجبة خفيفة قبل التمرين، لأن محتواه من الكربوهيدرات يُساعد على تغذية العضلات العاملة، بينما يدعم البوتاسيوم فيه وظائف العضلات بشكل سليم".

يُعد تناول التمر بعد التمرين خيارًا ذكيًا آخر، كما ذكرت أخصائية التغذية الرياضية روكسانا إحساني، الحاصلة على ماجستير العلوم وشهادة أخصائي تغذية مسجل وشهادة أخصائي تغذية رياضي معتمد، فالكربوهيدرات الموجودة في التمر - وخاصة عند تناولها مع البروتين - تساعد على تعزيز التعافي وتجديد مخزون الجليكوجين في العضلات.

وقالت إن التمر يمكن أن يساعد في تعويض النقص لأن الجسم يفقد البوتاسيوم عن طريق العرق أثناء ممارسة الرياضة.

 

متى يُنصح بتناول التمر لتحسين الهضم؟

قالت وودسون إن التمر يُعد أيضاً "طريقة رائعة" لدعم صحة الجهاز الهضمي، فهو يحتوي على مركبات مضادة للالتهابات، بالإضافة إلى كمية جيدة من الألياف، إذ توفر ثلاث حبات من تمر المجدول منزوع النوى 4.8 جرامات (حوالي 13% إلى 19% من احتياجك اليومي)، تساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء، وقد وجدت دراسة أجريت عام 2025 أن الألياف الموجودة في التمر قد تساعد على تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو عامل مهم لصحة الجهاز الهضمي.
 

لم تُحدد الأبحاث وقتًا مُعينًا من اليوم لتناول التمر للاستفادة من فوائده الهضمية، لكن تناوله كوجبة خفيفة بين الوجبات يظل خيارًا جيدًا، تقول وودسون: "يُعد التمر وجبة خفيفة مثالية بين الوجبات لأن أليافه تُساعد في الحفاظ على انتظام عملية الهضم طوال اليوم، هذه الفترات الزمنية تسمح للجهاز الهضمي بالاستفادة من الألياف باستمرار دون إرهاقه".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء