بعد الصين.. سنغافورة ونيوزلندا يحذران من السفر إلى إيران
دعا وزير خارجية نيوزيلندا، وينستون بيترز، مواطني بلاده إلى مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن، على خلفية تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مشيرًا إلى أن توصية تجنب السفر إلى إيران ليست جديدة، بل قائمة منذ فترة طويلة ضمن إرشادات السفر الرسمية.

مخاوف من تداعيات أي صراع محتمل
وأضاف بيترز في تصريحات أدلى بها لإذاعة راديو نيوزيلندا، أن اندلاع حرب قد يعرض المدنيين النيوزيلنديين لمخاطر أعمال انتقامية، لافتًا إلى أن الأبرياء غالبًا ما يكونون الأكثر تضررًا في مثل هذه الأزمات.
وشدد وزير خارجية نيوزلندا، على أن الخيار الأكثر أمانًا في الظروف الحالية هو المغادرة الوقائية.
غموض بشأن عدد النيوزيلنديين داخل إيران
وأشار إلى احتمال وجود مئات النيوزيلنديين داخل إيران، رغم أن عدد المسجلين رسميًا لدى السلطات لا يتجاوز 26 شخصًا حتى الآن.
واستشهد بتجربة سابقة لعملية إجلاء اعتقد في بدايتها أن عدد المعنيين محدود، قبل أن يتبين لاحقًا أن العدد تجاوز 130 شخصًا وازداد خلال أيام قليلة، ما يعكس صعوبة حصر الأعداد بدقة في أوقات الأزمات.
وضع دولي معقد وتحذيرات من أعمال انتقام واسعة
وأكد وزير الخارجية النيوزلندي، أن العديد من الدول تتبنى موقفًا مشابهًا إزاء ما وصفه بدور إيران في دعم قوى حليفة لها في المنطقة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تعد من أكثر الفترات حساسية على الساحة الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
كما شدد على أن الحكومة تبذل جهودًا لحماية مواطنيها، إلا أن التعاون الفردي والالتزام بالتعليمات يظلان عنصرين أساسيين للسلامة.
سنغافورة تنصح رعاياها بمغادرة إيران طالما الرحلات متاحة
من جانبها، دعت وزارة خارجية سنغافورة، مواطنيها الموجودين في إيران إلى توخي الحذر الشديد، ومتابعة التطورات عن كثب، مع مغادرة البلاد متى ما توفرت رحلات جوية.

تحذير مستمر من السفر وقيود قنصلية
وأوضحت الوزارة تحذر من السفر إلى إيران، بسبب التوترات الإقليمية والاحتجاجات الأخيرة، لافتة إلى عدم وجود بعثة دبلوماسية لسنغافورة داخل إيران، الأمر الذي يحد من قدرتها على تقديم الدعم القنصلي في حالات الطوارئ، داعية المواطنين إلى التسجيل عبر النظام الإلكتروني التابع للوزارة لضمان سهولة التواصل عند الحاجة.

