رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واصل أبو يوسف: الدعم المصري لغزة يفرض حقوق الشعب الفلسطيني على الاحتلال

اللجنة المصرية بغزة
اللجنة المصرية بغزة

قال الدكتور واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن مواصلة اللجنة المصرية تنفيذ فعاليات حملة "إفطار مليون صائم" للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، هي خطوة تهدف لتخفيف آثار الحصار وتقديم دعم عاجل لسكان القطاع، حيث أن الدور المصري يحظى بتقدير كبير على الصعيد السياسي والإنساني، مشيرًا إلى أن الدعم يشمل الضغط على الاحتلال وفرض حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة، بالإضافة إلى تقديم المساعدات العاجلة من مواد غذائية وخيام لمواجهة المجاعة والحصار.

دعم مستمر في ظل الحصار

وأضاف أبو يوسف، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن اللجنة المصرية تقوم بدور إضافي في تقديم الغذاء والخدمات الأساسية داخل قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الدعم يساهم في تخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية على الشعب الفلسطيني، ويشكل عاملًا مهمًا في صمودهم أمام محاولات الاحتلال لفرض حصار مشدد ومنع إدخال المواد الأساسية.

وأشار إلى أن دعم مصر للشعب الفلسطيني يشمل نحو مليون فلسطيني عبر الإغاثة الفورية، مؤكداً تقدير الشعب الفلسطيني لهذا الموقف التاريخي والداعم لمظلومية الفلسطينيين.

قرب الدعم من احتياجات الأشقاء

وأوضح أن جهود اللجنة المصرية كانت الأقرب لما يحتاجه الأشقاء في قطاع غزة، خصوصًا في ظل الكارثة الإنسانية التي يمر بها القطاع نتيجة الدمار المتواصل والبنية التحتية المدمرة، مشيرًا إلى أن توزيع وجبات الإفطار في رمضان يعزز صمود الفلسطينيين على أرضهم، ويمثل جزءًا من الدعم المتكامل الذي تقدمه مصر على الصعيد السياسي والإنساني، رغم محاولات الاحتلال منع دخول المواد الأساسية والخيام.

وأكد أن الوضع في قطاع غزة لا يزال صعبًا للغاية، حيث يمارس الاحتلال جرائمه اليومية بحق المدنيين، مع استمرار الحصار وتدمير المنازل والبنية التحتية، مشيرًا إلى أن حصيلة الشهداء منذ العاشر من أكتوبر تجاوزت 618 شهيدًا وأكثر من 1600 جريح، مع تدمير أكثر من نصف المباني، فيما تعاني الأسر من العواصف والأحوال الجوية السيئة، ما يزيد من معاناتهم الإنسانية.

جهود وقف إطلاق النار وتحديات الاحتلال

وأكد أن مؤتمر شرم الشيخ كان يهدف إلى وقف نزيف الدم الفلسطيني، لكن الاحتلال لم يلتزم بالمرحلة الأولى لفتح المعابر، ولم يسمح بإدخال المواد الأساسية والمواد الدراسية، ما يضاعف التحديات الإنسانية في القطاع، مؤكدًا أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتطلب فتح المعابر بشكل كامل، وإدخال المساعدات تحت إشراف دولي لضمان وصولها لمستحقيها، خاصة في ظل استمرار الحصار والممارسات العدوانية للاحتلال.

ولفت إلى أن اللجنة المصرية تسعى خلال شهر رمضان المبارك لتقديم الغذاء لما يقارب مليون فلسطيني، وهو ما يعزز صمودهم ويخفف من آثار الكارثة الإنسانية، مؤكدًا أن جهود مصر تتضمن توزيع الخيام والكرفانات، وتوفير المواد الأساسية لمواجهة الصعوبات المناخية والاقتصادية، في خطوة تعكس تضامن الشعب المصري مع الأشقاء الفلسطينيين في كل الظروف.

أهمية الدعم الدولي المشترك

وأكد الدكتور واصل أبو يوسف أن جهود اللجنة المصرية تأتي بالتنسيق مع المجتمع الدولي، بهدف حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية والحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

واختتم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حديثه بالإشارة إلى أن موقف مصر التاريخي والداعم للشعب الفلسطيني يلقى تقديرًا كبيرًا من كافة الفلسطينيين، ويشكل نموذجًا للتضامن العربي في مواجهة التحديات الإنسانية والسياسية، مؤكدًا استمرار الجهود لتعزيز صمود الأشقاء في قطاع غزة حتى تحقيق الاستقرار الكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء