«أمر خاص بالسحور يفسد الصوم» يقع فيه الكثير.. تعرف عليه
مع تزايد تساؤلات الصائمين خلال شهر رمضان حول الوقت الصحيح للإمساك عن الطعام والشراب، أصدرت دار الإفتاء توضيحات مهمة لحسم الجدل المنتشر بشأن الاستمرار في السحور أثناء أذان الفجر، مؤكدة أن الالتزام بالتوقيت الشرعي للإمساك ضرورة لصحة الصيام، مع بيان حكم من لم يتمكن من تناول السحور.
أمر يفسد الصوم في السحور
أوضحت دار الإفتاء أن من الأخطاء الشائعة اعتقاد البعض بإمكانية الأكل أو الشرب حتى انتهاء أذان الفجر أو حتى وصول المؤذن إلى جملة معينة مثل "أشهد أن لا إله إلا الله".
وأكدت أن الواجب هو الإمساك فور بدء الأذان عند قول المؤذن "الله أكبر"، فإذا كان في فم الصائم طعام أو شراب فعليه إخراجه وعدم بلعه حتى لا يفسد صيامه.
متى يكون الإمساك في رمضان
أشارت الإفتاء إلى أن الحكم يرتبط بدقة توقيت الأذان: "إذا كان المؤذن يؤذن في الوقت الصحيح لدخول الفجر، فلا يجوز الأكل أو الشرب أثناء الأذان".
أما إذا كان الأذان يُرفع قبل دخول الوقت، فلا حرج في الاستمرار بالأكل أو الشرب حتى يتيقن الصائم من دخول الفجر.
حكم الصيام بدون سحور
أكدت دار الإفتاء أن صيام من لم يتناول السحور صحيح ولا حرج فيه، لكنه يكون قد ترك سنة نبوية مؤكدة.
وأوضحت أن السحور مستحب لما فيه من بركة، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: "تسحروا فإن في السحور بركة"، مشيرة إلى أن السنة تتحقق بأي قدر من الطعام أو الشراب، ولو بتمرات أو ماء، لما يعين الصائم على أداء الصيام بنشاط وقدرة.
كما شددت دار الإفتاء على أهمية تحري الدقة في مواقيت الصلاة والالتزام بالإمساك مع دخول الفجر مباشرة، مع الحرص على السحور لما يحمله من فضل وبركة تعين على استكمال يوم الصيام.

