رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صفار البيض برئ من ارتفاع الكوليسترول|اعرف الحقيقة

صفار البيض برئ من
صفار البيض برئ من ارتفاع الكوليسترول

سيطرت حقيقة أن صفار البيض على مر عقود هو المتهم الرئيسي في رفع مستويات الكوليسترول، ولكن دراسة حديثة أعلنت أن الدهون المشبعة، وليس الكوليسترول الغذائي، هي العامل الأكبر في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، فعلى مدى سنوات، أوصت الإرشادات الصحية بالحد من تناول الكوليسترول الغذائي إلى 300 مللي جرام يوميًا، ما دفع كثيرين إلى تجنب صفار البيض، لكن هذه التوصية أُلغيت عام 2016 بعدما لم تثبت الأدلة العلمية وجود علاقة قوية بين الكوليسترول الموجود في الطعام وأمراض القلب.

معدل استهلاك البيض 

وفي عام 2025، أظهرت دراسة عشوائية نُشرت في "المجلة الأمريكية للتغذية السريرية" أن تناول بيضتين يوميًا ضمن نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة أدى إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) خلال خمسة أسابيع. في المقابل، رفعت الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة مستويات الكوليسترول، بغض النظر عن استهلاك البيض.

ويؤكد خبراء التغذية أن معظم الكوليسترول في الدم يُنتَج في الكبد، وليس مصدره الطعام مباشرة. كما تؤدي العوامل الوراثية دورًا كبيرًا في تحديد مستويات الكوليسترول، إذ يُقدَّر أن 60 إلى 80% منها يعود لعوامل جينية، فيما يؤثر النظام الغذائي بنسبة أقل.

ويحتوي صفار البيض  على عناصر غذائية مهمة مثل البروتين، وفيتامين “د”، والكولين الداعم لصحة الدماغ، وأحماض أوميجا-3، ومضادات الأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين، ويحذر مختصون من أن الاستغناء عن الصفار قد يحرم الجسم من فوائد غذائية مهمة.

وتوصي الإرشادات الغذائية الأمريكية للفترة 2025-2030 بالحد من الدهون المشبعة إلى أقل من 10% من إجمالي السعرات اليومية. كما تؤكد جمعية القلب الأمريكية أن بإمكان معظم البالغين الأصحاء تناول بيضة إلى بيضتين يوميًا بأمان، مع ضرورة الاعتدال لدى من يعانون ارتفاع الكوليسترول.

ويُجمع الخبراء على أن البيض يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي  صحي للقلب، خاصة عند طهوه بزيوت صحية وتناوله مع أطعمة غنية بالألياف مثل الخضروات والحبوب الكاملة.

أفضل طريقة لتناول البيض

طريقة التحضير البيض أساسية لجني الفوائد  وقد أكد متخصصون، مثل سيلفينا تاسات، أخصائية التغذية في SAN ودانيال لوبيز روزيتي، على أهمية اختيار البيض المسلوق، أو المطهو ​​على البخار، أو المخفوق مع الخضار، أو المخبوز، أو المشوي مع قليل من الزيت.

وتسمح هذه الطرق بهضم البروتين بشكل أكبر بفضل التحلل الحراري وتجنب إضافة الدهون المشبعة.

من ناحية أخرى، تضيف البيض المقلي دهونًا مشبعة دون تقديم فوائد غذائية إضافية ولا ينصح بتناولها، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية، ويساعد طهي البيض حتى تصل درجة حرارته الداخلية إلى 65 درجة مئوية (149 درجة فهرنهايت) على الأقل في منع الإصابة بالعدوى مثل السالمونيلا وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء