بحضور أسقفي حلوان والبحيرة.. انطلاقة قوية لتطوير خدمة ذوي الإعاقة في 2026
عقدت اللجنة المجمعية للأشخاص ذوي الإعاقة، اجتماعها بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك برئاسة مقرري اللجنة الأنبا ميخائيل، أسقف حلوان والمعصرة وتوابعهما، الأنبا ايلاريون أسقف إيبارشية البحيرة وتوابعها، وبمشاركة واسعة من ممثلي الإيبارشيات المختلفة.
وحضر الاجتماع 105 مشاركين يمثلون 51 إيبارشية، من الآباء الكهنة والخدام والمتخصصين في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار التنسيق المشترك لتطوير العمل الرعوي والخدمي على مستوى الكنيسة.
أهمية الأمانة في الخدمة
استُهل اللقاء بكلمة روحية ألقاها الأنبا إيلاريون بعنوان «الخادم غير المشكور»، أكد خلالها أهمية الأمانة في الخدمة، مشددًا على أن العطاء الحقيقي يرتبط بروح المحبة دون انتظار مقابل أو تقدير بشري.
أعقب ذلك عرض قدّمه الأنبا ميخائيل تناول فيه الهيكل التنظيمي للجنة المجمعية، موضحًا آليات العمل المقترحة لتعزيز الأداء المؤسسي، وتفعيل قنوات التواصل بين الإيبارشيات بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات.

التوصيات العملية لتوحيد الرؤية الخدمية
وتضمن برنامج الاجتماع عددًا من المحاضرات الفنية المتخصصة، من بينها محاضرة حول «التأهيل المرتكز على المجتمع»، ناقشت سبل تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة داخل بيئاتهم المحلية، وتعزيز دور الأسرة والكنيسة في دعمهم نفسيًا واجتماعيًا وروحيًا.
كما شهد اللقاء مناقشات موسعة حول آليات العمل الميداني، وسبل قياس أثر الخدمات المقدمة وتطويرها وفق احتياجات كل إيبارشية.
واختُتم الاجتماع بمجموعة من التوصيات العملية التي تهدف إلى توحيد الرؤية الخدمية، ووضع خطة عمل متكاملة لعام 2026، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الإيبارشيات، وتفعيل الشراكة بين الكهنة والخدام والمتخصصين لضمان استدامة التطوير وتحقيق رسالة الكنيسة في خدمة جميع أبنائها.





