الأنبا ميخائيل يدشن كنيسة الشهيدة دميانة بالمعصرة بعد التجديد| صور
دشن نيافة الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، ورئيس دير القديس العظيم الأنبا برسوم، كنيسة الشهيدة دميانة والقديس الأنبا إبرآم بمنطقة المعصرة، وذلك عقب الانتهاء من أعمال التجديد الشاملة التي شهدتها الكنيسة على المستويين المعماري والفني.
واستهلت احتفالات التدشين بتسبحة نصف الليل، تلاها رفع بخور باكر، ثم صلوات التدشين والقداس الإلهي، وسط أجواء روحية مفعمة بالفرح وحضور شعبي كبير.
وخلال الصلوات، قام نيافته بتدشين المذبح الكبير باسم الشهيدة دميانة، والمذبح الصغير باسم القديس الأنبا إبرآم والقمص ميخائيل البحيري المحرقي، كما دشن حامل الأيقونات، والمعمودية، والشرقيات (حضن الآب).

وفي عظته، تحدث الأنبا ميخائيل عن معجزة «عرس قانا الجليل» باعتبارها رمزًا لتجديد الطبيعة البشرية ومعجزة خلق جديدة، مشيرًا إلى دور شفاعة السيدة العذراء مريم التي تنقل أنين البشرية واحتياجاتها إلى السيد المسيح.
كما ركز نيافته على البعد الروحي في حياة المؤمنين، متسائلًا: «هل أواني حياتنا ممتلئة بالصلاة والحكمة والقداسة، أم أفرغها ضجيج العالم والتكنولوجيا؟».
وأكد نيافته أن سر الفرح الحقيقي يكمن في الطاعة والعمل، قائلًا: «اعمل اللي تقدر عليه وربنا هيحوله فرح»، في دعوة واضحة للالتزام الروحي داخل البيوت والحياة اليومية.
مشاركة واسعة من الآباء الكهنة من داخل الإيبارشية وخارجها
يُذكر أن الكنيسة تأسست في ستينيات القرن الماضي في عهد المتنيح الأنبا بولس، ثم شهدت توسعات في عهد المتنيح الأنبا بيسنتي، لتبلغ اليوم في عهد الأنبا ميخائيل مرحلة جديدة من التطوير الشامل، تجمع بين أصالة التراث وروح المعاصرة.
وشارك في الاحتفال لفيف من الآباء الكهنة من داخل الإيبارشية وخارجها، ليعلن هذا اليوم بداية فصل جديد من الخدمة والتعمير الروحي والرعوي في إيبارشية حلوان والمعصرة.



