منها الشوفان.. أطعمة شائعة «تقصّر العمر»
قد يظنّ كثيرون أنّ بعض الأطعمة تعزّز الصحة وتطيل العمر، غير أنّ الحقيقة مختلفة، وذلك بحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature أوضحت أنّ اتّباع نظام غذائي متوازن قد يضيف 10 سنوات كاملة إلى العمر.
وتؤكد الدكتورة، بوجا غيدواني، أنّ الغذاء واحد من أهم العوامل المؤثرة في طول العمر. لكن خبراء التغذية يحذّرون من بعض الخيارات التي تبدو صحية بينما تُضعف فرص العيش لفترة أطول.
أطعمة شائعة «تقصّر العمر»
-بدائل اللحوم المعالَجة بكثرة: تقول اختصاصية التغذية ماريا كوبريفا إن هذه المنتجات غنية بالصوديوم والمكوّنات الصناعية، ما يزيد خطر أمراض القلب. والبديل الأفضل هو البقوليات، أوالعدس، أوالحمص أو التوفو.
-الشوفان الفوري: رغم أنّ الشوفان خيار ممتاز، إلا أنّ الأنواع الفورية مليئة بالسكريات المضافة. وتؤكد غيدواني أنّ تقلبات السكر في الدم تقصّر العمر وترتبط بالبدانة والسكري وأمراض القلب. والحل يكون باعتماد الشوفان الملفوف مع التوت الطبيعي.
-عصائر الفاكهة: يشرح الدكتور درشان شاه أنّ العصير مليء بالسكر وقليل الألياف. والبديل هو تناول الفاكهة كاملة لتحصل على الفوائد الكاملة.

-أطباق الأساي الجاهزة: رغم مظهرها الجذّاب، إلا أنّ كثيراً منها مليء بالسكريات والإضافات. وينصح الخبراء بقراءة المكوّنات وتجنّب المنتجات التي تحتوي على سكر مضاف.
-مساحيق وبروتين بار: يؤكد Shah أنّ البروتين متوافر عادةً في الغذاء اليومي، بينما تضيف هذه المنتجات سكريات ومواد صناعية بلا فائدة تُذكر.
بياض البيض فقط: توضح Gidwani أنّ الصفار يحتوي على عناصر لا غنى عنها مثل الكولين، وفيتامين D، واللوتين وأحماض أوميغا-3. و"ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك، تناول البيضة كاملة."
ويخلص الخبراء إلى أن الطعام الأقرب إلى طبيعته هو الأفضل. لذا ينصحون بقراءة المكوّنات، وتقليل السكريات والصوديوم، والاعتماد على الأغذية الكاملة لدعم الصحة وإطالة العمر.
الوجبات الخفيفة: تندرج هذه الأطعمة ضمن فئة المأكولات الشديدة المعالجة، ومن أكثرها شيوعاً الفطائر والكعك والحلوى ورقائق البطاطس والغرانولا.
تحتوي هذه الأطعمة على مواد حافظة ومواد كيميائية أخرى يتم إنتاجها في المختبرات والمصانع للمساعدة في إطالة مدة الصلاحية. كما أنها منخفضة الألياف، وهي مادة حيوية مهمة لبكتيريا الأمعاء المفيدة. الأطعمة التي تحتوي على القليل من الألياف من المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم والإنسولين.

