"التضامن" تقدم دعماً نقدياً لـ 1,309,180 مستفيداً من ذوي الإعاقة 2025
قدمت وزارة التضامن الاجتماعي دعماً نقدياً لما يزيد عن 1,309,180 مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة خلال عام 2025، ضمن برنامج "كرامة"، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار المعيشي وتحسين جودة الحياة لهذه الفئة من المواطنين.
ويأتي هذا الدعم انسجاماً مع استراتيجية الوزارة الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ومساعدتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي قد تعترضهم.
برنامج "كرامة" ودوره في تحسين مستوى المعيشة
برنامج "كرامة" هو أحد أهم برامج وزارة التضامن الاجتماعي الموجهة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، ويستهدف بشكل خاص الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تقديم دعم نقدي منتظم يساهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

ويهدف البرنامج إلى تحقيق استقرار اقتصادي واجتماعي للمستفيدين، وتقليل المخاطر المعيشية الناتجة عن محدودية الدخل أو ارتفاع تكاليف المعيشة، بما يعزز قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم بشكل أكبر.
شمولية الدعم وعدد المستفيدين
على مدار عام 2025، استفاد 1,309,180 شخصاً من الأشخاص ذوي الإعاقة من هذا الدعم النقدي، وهو رقم يعكس مدى شمولية البرنامج وقدرته على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفة على مستوى الجمهورية.
ويحرص البرنامج على تحديد المستحقين بدقة من خلال آليات دقيقة للتسجيل والمتابعة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون أي تأخير أو تكرار.
تعزيز الاستقرار المعيشي والاندماج الاجتماعي
يسهم الدعم المالي المقدم ضمن برنامج "كرامة" في تعزيز الاستقرار المعيشي للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تغطية جزء من احتياجاتهم اليومية مثل الغذاء، الرعاية الصحية، والمستلزمات الأساسية.
كما يعمل البرنامج على تمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، من خلال تقليل الضغوط الاقتصادية التي قد تمنعهم من ممارسة أنشطتهم الاجتماعية والتعليمية أو المهنية، وهو ما ينعكس إيجابياً على جودة حياتهم واندماجهم في المجتمع.
استمرارية الجهود والتوسع المستقبلي
تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي التزامها باستمرار تقديم الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة، مع العمل على توسيع قاعدة المستفيدين وتحسين آليات تقديم الدعم لضمان الوصول إلى جميع المستحقين.
كما تسعى الوزارة إلى دمج برامج الدعم مع مبادرات أخرى تهدف إلى توفير التدريب والتأهيل المهني، بما يعزز استقلالية هذه الفئة ويدعم قدراتهم على الاعتماد على أنفسهم مستقبلاً.
من خلال هذه الجهود، يواصل برنامج "كرامة" دوره الحيوي في تحقيق العدالة الاجتماعية ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة لضمان حياة كريمة ومستقرة، بما يتوافق مع رؤية الدولة لتعزيز الرعاية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً.

