رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آبي أحمد يجري مباحثات مع رئيس إسرائيل خلال زيارته لإثيوبيا

اجتماع آبي أحمد وهرتسوغ
اجتماع آبي أحمد وهرتسوغ

أجرى آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، مباحثات مع إسحاق هرتسوج، رئيس إسرائيل الذي يزور أديس أبابا والتقى الرئيس الإثيوبي تايا أتسيك وتفقد متحف النصر في عودة.

وقال “أحمد” في تغريدة عبر “إكس”: “استقبلتُ اليوم رئيس إسرائيل لإجراء مباحثات مثمرة خلال زيارته الرسمية وقد بحثنا العلاقات بين إثيوبيا وإسرائيل، وبحثنا سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك”.

 

وفي سياق متصل، وجه هرتسوج، الشكر لنظيره الإثيوبي، تايا أتسيك، بعدما التقاه في العاصمة أديس أبابا، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين عميقة بفضل الجالية اليهودية في إثيوبيا.

وقال “هرتسوج”، في تغريدة عبر “إكس”:  “أشكركم، الرئيس تايا أتسيك سالاس أمادا، على حفاوة الاستقبال هنا في  إثيوبيا .. وأتمنى أن أستضيفكم في زيارة أخرى إلى إسرائيل”.

وأضاف الرئيس الإسرائيلي: “تربط إسرائيل وإثيوبيا علاقة عميقة تستمر في التعزيز بفضل الجالية اليهودية في إثيوبيا، التي تعمل كجسر حي ونابض بالحياة بين شعبينا”.

واختتم: “ناقشنا في اجتماعنا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واتفقنا على مواصلة العمل معاً والبناء على أسس العلاقات التاريخية والصداقة العميقة بين إسرائيل وإثيوبيا”.

ومن المقرر أن يلتقي هرتسوج في وقت لاحق اليوم مع قادة يهود محليين.

العلاقات بين إثيوبيا وإسرائيل


تعد العلاقات بين إسرائيل وإثيوبيا استراتيجية ومتينة، تأسست دبلوماسياً عام 1992، وتتمحور حول التعاون العسكري، الأمني، والتنموي، بالإضافة إلى المصالح المشتركة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. تُعتبر أديس أبابا حليفاً إقليمياً هاماً لتل أبيب، حيث وقّع الطرفان اتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمياه والابتكار في فبراير 2025.

تُعد إسرائيل من أبرز موردي الأسلحة والمساعدات العسكرية لإثيوبيا. تمتد هذه العلاقة لدعم أديس أبابا في صراعاتها الإقليمية، بما في ذلك صفقات لشراء منظومات دفاع جوي (سبايدر).

المصالح الاستراتيجية (القرن الأفريقي)


تسعى إسرائيل عبر إثيوبيا إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ضمن "عقيدة الحزام" التي تهدف إلى موازنة النفوذ في المنطقة.

التعاون التنموي والتكنولوجي


تقدم إسرائيل خبراتها لإثيوبيا في مجالات الزراعة، المياه، والابتكار، مع التركيز على مشاريع البنية التحتية، وهو ما تم تأكيده في اتفاقيات 2025.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء