دون لحوم أو أسماك.. الكنيسة الكاثوليكية تبدأ «الصوم الكبير» اليوم
بدأت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، اليوم الإثنين، فترة الصوم الكبير، والتي تُعد من أقدس وأطول الأصوام في التقويم الكنسي، لما تحمله من معانٍ روحية عميقة ترتبط بالتوبة والتأمل والاستعداد لعيد القيامة المجيد.
ويختلف موعد بدء الصوم بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، تبعًا للتقليد الكنسي المتبع في كل منهما، إلا أن الهدف الروحي يبقى واحدًا وهو الاستعداد لعيد القيامة المجيد.
موعد الصوم الكبير في الكنيسة الكاثوليكية
يأتي الصوم الكبير في الكنيسة الكاثوليكية بعد أسبوع من بدء الكنيسة الأرثوذكسية لذات الصوم، حيث إن الأولي لا تصوم أسبوع الاستعداد الأول.
ويستمر الصوم حتى عيد القيامة المجيد في 12 أبريل، ملتزمًا بالتقليد الكنسي الخاص بالكنيسة الكاثوليكية.

الصوم الكبير في الكنيسة الأرثوذكسية
الجدير بالذكر، بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فترة الصوم الكبير الاثنين الماضي، إذ يستمر لمدة 55 يومًا متصلة، ويُختتم بالاحتفال بـ عيد القيامة المجيد في 12 أبريل المقبل، وهو العيد الأهم في التقويم الكنسي.
يمتد الصوم الكبير على مدار هذه الفترة وفق تقسيم كنسي محدد، يبدأ بأسبوع الاستعداد، يليه صوم الأربعين المقدسة، ثم يختتم بأسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة.
طقوس الصوم الكبير ودرجته الكنسية
جدير بالذكر، أن الصوم الكبير، يعتبر صومًا درجة أولى، إذ لا يجوز فيه تناول الأسماك، وكذلك أيضًا صوم الأربعاء والجمعة، صوم يونان، برمون الميلاد والغطاس، يختلف عن ذلك أصوام الدرجة الثانية وهم صوم الميلاد، صوم الرسل، صوم السيدة العذراء.
كما سمحت الكنيسة بأكل السمك في هذه الأصوام فقط، وقسمت الكنيسة الأصوام هكذا من حيث درجة النسك، وذلك للتخفيف بسبب كثرة أيام الصيام واحتياج البعض للبروتين الحيواني.

