اليابان في الصدارة.. 10 دول يتمتع شبابها بأفضل صحة بـ2026
تصدرت اليابان قائمة الدول التي يتمتع فيها الشباب بأفضل مستوى صحي خلال عام 2026، بحسب مؤشر دولي يقيس جودة الصحة العامة لدى الفئات الشابة، ويعتمد المؤشر على مجموعة من المعايير، من بينها معدلات اللياقة البدنية، ونوعية الغذاء، وأنماط الحياة اليومية، إضافة إلى نسب السمنة التي تعد مؤشراً مهماً على الوضع الصحي المستقبلي.
وجاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية، تلتها سويسرا في المركز الثالث، بينما حجزت عدة دول من شمال أوروبا مواقع متقدمة ضمن القائمة، ما يعكس نجاح سياساتها الصحية والوقائية على المدى الطويل.

دور أنماط الحياة والرعاية الصحية
أظهر التقرير أن الدول التي تسجل معدلات منخفضة من السمنة بين الشباب تحقق نتائج أعلى في التصنيف العام، ويرتبط ذلك بانتشار ثقافة النشاط البدني، والاعتماد على أنظمة غذائية متوازنة، إلى جانب توفير خدمات رعاية صحية عالية الجودة يسهل الوصول إليها.
وتلعب برامج التوعية الصحية في المدارس والجامعات دوراً محورياً في تعزيز العادات السليمة منذ سن مبكرة، وهو ما ينعكس لاحقاً على مؤشرات الصحة العامة والإنتاجية وجودة الحياة.
قائمة الدول العشر الأكثر صحة في العالم
ضمت القائمة كلاً من اليابان في المركز الأول برصيد 92.4 نقطة، تلتها كوريا الجنوبية بـ91.1 نقطة، ثم سويسرا بـ90.3 نقطة، وجاءت السويد رابعة بـ89.7 نقطة، والنرويج خامسة بـ89.2 نقطة، بينما احتلت هولندا المركز السادس بـ88.9 نقطة.
وفي المركز السابع حلت سنغافورة بـ88.5 نقطة، تلتها آيسلندا بـ88 نقطة، ثم فنلندا بـ87.6 نقطة، وأخيراً أستراليا في المركز العاشر بـ87.1 نقطة.
استثمار استراتيجي في المستقبل
يشير التقرير إلى أن الاستثمار في صحة الشباب لا ينعكس فقط على الأفراد، بل يمتد أثره إلى الاقتصاد والاستقرار المجتمعي، فالشباب الأكثر صحة يكونون أكثر قدرة على التعلم والعمل والإبداع، ما يعزز تنافسية الدول على المدى البعيد.
وتؤكد النتائج أن السياسات الوقائية، وتسهيل ممارسة الرياضة، وتوفير بيئات داعمة للحياة الصحية، تمثل ركائز أساسية لبناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

