رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

650 مليار دولار.. عمالقة التكنولوجيا يضاعفون استثمارات الذكاء الاصطناعي

عمالقة التكنولوجيا
عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة

توقعت شركة بريدجووتر أسوشييتس، أن ينفق عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة، ألفابت وأمازون وميتا ومايكروسوفت، نحو 650 مليار دولار هذا العام لتوسيع البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في قفزة كبيرة مقارنة بنحو 410 مليارات دولار في 2025.

 

طفرة الذكاء الاصطناعي

 

وفي مذكرة للعملاء، أوضح جريج جينسن، الشريك وكبير مسؤولي الاستثمار في بريدجووتر، أن طفرة الذكاء الاصطناعي دخلت «مرحلة أكثر خطورة»، تتسم بتسارع الاستثمارات في الأصول المادية وزيادة الاعتماد على التمويل الخارجي.

 وأشار إلى أن الطلب على القدرات الحاسوبية لا يزال يفوق العرض بفارق واسع، ما يدفع مزودي الخدمات السحابية فائقة النطاق إلى تسريع الإنفاق في محاولة لمواكبة الطلب مستقبلاً.

 

خفض إعادة شراء الأسهم وتمويل التوسع

 

وأضاف أن الشركات الأربع قلّصت بالفعل برامج إعادة شراء الأسهم بوتيرة أكبر لتمويل هذا التوسع في الإنفاق الرأسمالي، محذراً من أن ضخامة الاستثمارات تخلق مخاطر هبوطية كبيرة في حال حدوث أي تعثر.

 

تحديات أمام شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة

 

كما لفت إلى أن شركتي أنثروبيك وأوبن إيه آي ستحتاجان إلى تحقيق اختراقات جوهرية في منتجاتهما لتأمين جولات تمويل نهائية ضخمة قبل أي طرح عام محتمل. وبيّن أن غياب مسار واضح لتحقيق أرباح استثنائية قد يصعّب تبرير التقييمات المرتفعة والاحتياجات الرأسمالية الكبيرة.

 

ضغوط على قطاع البرمجيات

 

وأشار جينسن أيضاً إلى أن انتشار هذه التقنيات يفرض ضغوطاً على قطاعات أخرى، لا سيما شركات البرمجيات ومزودي البيانات، في ظل موجة البيع الأخيرة التي طالت أسهم البرمجيات.

 

دعم للنمو ومخاطر تضخمية

 

وعلى صعيد الاقتصاد الكلي، أكد أن الإنفاق التكنولوجي لا يزال يشكّل «دعماً صعودياً كبيراً» للنمو في الولايات المتحدة، إذ قدّر أن الاستثمارات التقنية أضافت نحو 50 نقطة أساس إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي في 2025، وقد ترفع الدعم إلى قرابة 100 نقطة أساس هذا العام.

 

في المقابل، حذّر من أن طفرة الإنفاق قد تسهم في زيادة التضخم في معدات التكنولوجيا والاتصالات، فضلاً عن ارتفاع أسعار الكهرباء في بعض المناطق، ورأى أن تصحيحاً حاداً في أسواق الأسهم قد يضعف النمو ويقيد قدرة الشركات على جمع التمويل، على غرار ما حدث خلال فقاعة فقاعة الدوت كوم عام 2000، وإن كانت التحركات الحالية أقل حدة بكثير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء