رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بزشكيان: اتخذنا جميع الاستعدادات والجاهزيه لأي تصعيد محتمل

الرئيس الإيراني مسعود
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تتابع عن كثب تطورات المشهد مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الجانبين حملت في طياتها إشارات إيجابية تدعو إلى التفاؤل الحذر، وفقًا لوكالتي "فرانس برس - رويترز".

 وأوضح، في منشور عبر منصة "إكس"، أن طهران لم تكتف بترقب المسار الدبلوماسي، بل أتمت استعداداتها للتعامل مع مختلف الاحتمالات، في رسالة تجمع بين الانفتاح على الحوار والجاهزية لأي تصعيد محتمل.

أداء دور الوسيط بين الطرفين

وفي سياق متصل، أعلن وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي أن جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران ستُعقد في جنيف يوم الخميس، موضحاً أن هذه الخطوة تأتي في إطار استكمال الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر. 

وأشار إلى أن الأجواء الإيجابية التي سادت اللقاءات السابقة تمنح دفعة إضافية للعمل على وضع اللمسات النهائية لأي اتفاق محتمل، مؤكدا استمرار بلاده في أداء دور الوسيط بين الطرفين.

علم إيران أمام واجهة محطة بوشهر للطاقة النووية
علم إيران أمام واجهة محطة بوشهر للطاقة النووية

تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها

من جهته، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها إذا تعرضت لأي هجوم أميركي، مؤكدا في الوقت ذاته أن فرص التوصل إلى اتفاق ما تزال قائمة، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني. 

وفي مقابلة مع شبكة CBS الأمريكية، أوضح عراقجي أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيعد عمل عدائي، وأن رد بلاده سيكون في إطار الدفاع المشروع عن النفس.

حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد
حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد

رد محتمل قد يشمل المصالح أو القواعد الأمريكية

وبين أن القدرات الصاروخية الإيرانية لا تستهدف الأراضي الأمريكية مباشرة، لكنه أشار إلى أن أي رد محتمل قد يشمل المصالح أو القواعد الأمريكية في المنطقة، في حال اندلاع مواجهة. 

وجاءت هذه التصريحات في ظل تهديدات متكررة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسابيع الماضية، سواء على خلفية التطورات الداخلية في إيران أو في حال تعثر التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي.

وتزامناً مع هذه التصريحات، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، حيث أرسلت حاملتي طائرات إلى المنطقة، في خطوة اعتُبرت رسالة ضغط ميدانية موازية للمسار التفاوضي.

وسط مساع لاحتواء التوتر

 وفي المقابل، شهدت الفترة الماضية عقد جولتي تفاوض بوساطة عُمانية، الأولى في مسقط في السادس من فبراير، والثانية في جنيف في السابع عشر من الشهر ذاته، وسط مساع لاحتواء التوتر ومنع انزلاق الأمور نحو مواجهة مفتوحة.

ورغم التصعيد الإعلامي والعسكري، عبر عراقجي عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس، مشيرا إلى أن العمل جارٍ على إعداد عناصر اتفاق وصياغة مسودة نص بعد الجولتين السابقتين. 

وأعرب عن أمله في أن تسهم الجولة المرتقبة في جنيف في بلورة صيغة نهائية تقود إلى اتفاق سريع يحقق مكاسب متبادلة ويجنب المنطقة مخاطر الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء