عند الإفطار.. تجنب الإفراط في تناول الطعام
بعد ساعات طويلة من الصيام وبمجرد أن نري طعام الإفطار نتهافت عليه دون وعي، وهو ما قد يؤدي إلى عسر الهضم، والانتفاخ، والخمول، وانخفاض مستويات الطاقة بقية المساء، حيث يؤكد خبراء الصحة أن كسر الصيام بطريقة متدرجة ومدروسة هو المفتاح للحفاظ على راحة الجهاز الهضمي ومستويات طاقة مستقرة طوال الشهر الكريم، لذا في السطور التالية سنتعرف على الطريقة الصحية لتناول طعام الإفطار دون إفراط.
ابدأ إفطارك تدريجيًا

من الأفضل بدء الإفطار بالماء والتمر لتعويض السوائل ورفع مستوى السكر في الدم بشكل معتدل. ويمكن إضافة طبق من الشوربة الخفيفة لتهيئة المعدة لعملية الهضم، وينصح بالانتظار لمدة 10–15 دقيقة قبل تناول الوجبة الرئيسية، لإعطاء الجسم فرصة للتكيف بعد ساعات الصيام وتقليل احتمالية الإفراط في الأكل.
يجب أن يحتوي طبق الإفطار الصحي على:
- خضروات وفواكه غنية بالألياف لدعم عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع
- كربوهيدرات معقدة أو حبوب كاملة لتوفير طاقة مستدامة
- مصادر بروتين قليلة الدهون مثل الدجاج المشوي، السمك، أو البقوليات
تؤدي الألياف والبروتين دورًا مهمًا في إطالة فترة الشبع وتقليل الرغبة في تناول الحلويات أو الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل.
تناول الطعام ببطء ووعي
يعد الأكل السريع من أبرز أسباب الإفراط في تناول الطعام. فمضغ الطعام جيدًا يمنح الدماغ الوقت الكافي لاستقبال إشارات الشبع من المعدة.
كما أن تناول الطعام بوعي، بالتركيز على الطعم والقوام والكميات، يساعد على تقليل الانزعاج الهضمي ومنع استهلاك سعرات حرارية زائدة.
تحكّم في الكميات

استخدام أطباق أصغر وتجنب ملء الطبق عدة مرات يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا. وتشجع التعاليم الإسلامية على الاعتدال في الطعام، ويُقال إن الأفضل هو التوقف عند الشعور بالشبع بنسبة تقارب 75% بدلاً من الامتلاء الكامل، هذا الأسلوب يسهم في تسهيل عملية الهضم ويمنع الشعور بالثقل والخمول بعد الإفطار.
احرص على شرب الماء
قد يختلط الشعور بالعطش أحيانًا مع الجوع. لذا فإن شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور يساعد على تنظيم الشهية ودعم وظائف الجسم، ومن الأفضل توزيع شرب الماء على فترات متباعدة بدلًا من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة.
مارس نشاطًا خفيفًا
المشي الخفيف بعد الإفطار يساعد على تنشيط عملية الهضم وتنظيم مستوى السكر في الدم، كما يخفف من الشعور بالثقل بعد الوجبة.

