رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آخر يوم قبل الصيام.. الكنيسة الكاثوليكية تحتفل بـ«أحد الرفاع» غدًا

الكنيسة الكاثوليكية
الكنيسة الكاثوليكية في مصر

تستعد الكنيسة الكاثوليكية في مصر للاحتفال بـ«أحد الرفاع»، غدًا الأحد، وهو اليوم الذي يسبق مباشرة انطلاق زمن الصوم الكبير، إذ يُعد هذا الأحد محطة روحية مميزة في السنة الليتورجية، إذ تدعو فيه الكنيسة أبناءها إلى المصالحة والغفران والاستعداد القلبي لمسيرة الأربعين يومًا المقدسة، التي تُتوَّج بالاحتفال بقيامة المسيح.

أحد الرفاع.. بوابة الصوم الكبير

يمثل أحد الرفاع المحطة الأخيرة قبل بدء الصوم الكبير، حيث تختتم الكنيسة فترة التهيئة الروحية وتدعو المؤمنين إلى تصفية القلوب من الخصومات، حتى يبدأوا زمن الصوم بنفوس نقية.

ويُعد «الرفاع» هو معنى رفاع الصوم، ولكن المقصود «بالرفاع» وهو اليوم السابق على بدء الصوم، هو رفع كل طعام حيواني عن مائدة الطعام، ورفع أدوات المطبخ الفطاري ونزول أدوات المطبخ الصيامي لأن قديما كان يوجد «حلل» وأدوات خاصة للصوم وذلك استعدادًا لبدء الصوم.

الصوم الكبير في الكنيسة الكاثوليكية 

ومع نهاية أحد الرفاع، تبدأ مباشرة مسيرة الصوم الكبير، التي تمتد أربعين يومًا، يعيش خلالها المؤمنون أجواء من الصلاة والصوم والصدقة، في استعداد تدريجي للاحتفال بعيد القيامة.

ومن المقرر أن تبدأ الكنيسة الكاثوليكية الصوم الكبير بعد غد الاثنين الموافق 23 فبراير، أي بعد الكنيسة الأرثوذكسية بأسبوع، إذ لا تصوم أسبوع الاستعداد الأول. 

ويستمر الصوم حتى عيد القيامة المجيد في 12 أبريل، ملتزمًا بالتقليد الكنسي الخاص بالكنيسة الكاثوليكية.

 

55 يومًا من النسك تنقسم لثلاثة أقسام رئيسية

وفي ذات السياق، بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فترة الصوم الكبير الاثنين الماضي، إذ يستمر لمدة 55 يومًا متصلة، ويُختتم بالاحتفال بـ عيد القيامة المجيد في 12 أبريل المقبل، وهو العيد الأهم في التقويم الكنسي.

يمتد الصوم الكبير على مدار هذه الفترة وفق تقسيم كنسي محدد، يبدأ بأسبوع الاستعداد، يليه صوم الأربعين المقدسة، ثم يختتم بأسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة.

الأطعمة الممنوعة خلال الصوم الكبير 

وعلى الصعيد الغذائي، يلتزم الأقباط خلال هذه الفترة بنظام صارم يُجسد المعنى الروحي للنسك وضبط النفس.

فيمتنع الصائمون عن تناول اللحوم والدواجن، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، إضافة إلى الألبان ومشتقاتها كالجبن والزبدة، والبيض، والسمن الحيواني، وجميع أنواع الدهون الحيوانية.

وفي المقابل، يعتمد الصائمون على ما يُعرف بـ«الطعام الصيامي»، وهو نظام نباتي يقوم على الخضروات والبقوليات والحبوب والزيوت النباتية، ليصبح الامتناع عن بعض الأطعمة وسيلة روحية للتقشف والتفرغ للصلاة والتأمل، في أجواء يغلب عليها الطابع التعبدي والاستعداد لفرحة القيامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء