بسبب صاروخ أشعله طفل.. حريق هائل في عمارة بالفيوم
شهد أحد شوارع محافظة الفيوم واقعة اندلاع حريق بمدخل عمارة في شارع البوستة بالفيوم، إثر قيام طفل بإلقاء صاروخ ألعاب نارية داخل المدخل، ما تسبب في اشتعال النيران وحدوث حالة من الذعر بين السكان، دون وقوع إصابات بشرية وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وتحرر محضر بالواقعة وتولت الجهات المختصة التحقيق.

تفاصيل الحريق
تلقى اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم إخطاراً من غرفة عمليات شرطة النجدة بالمحافظة يفيد بتلقيه بلاغاً من أهالي شارع البوستة باشتعال النيران بمدخل إحدى الوحدات السكنية بالشارع، في واقعة حريق بمدخل عمارة في شارع البوستة بالفيوم أثارت قلق السكان.
قوات الأمن تنتقل إلى موقع البلاغ
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وسيارات الحماية المدنية والإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على حريق بمدخل عمارة في شارع البوستة بالفيوم قبل امتداده إلى باقي أجزاء العقار، وذلك من خلال تدخل سريع وفعّال حال دون وقوع خسائر بشرية.
حالة من القلق بين الأهالي
وسادت حالة من القلق بين سكان المنطقة عقب حريق بمدخل عمارة في شارع البوستة بالفيوم، حيث ناشد الأهالي أولياء الأمور بضرورة توعية الأطفال بخطورة استخدام الألعاب النارية، خاصة داخل المناطق السكنية، لما تمثله من تهديد حقيقي للأرواح والممتلكات.
وأكد عدد من الأهالي أن مثل هذه الوقائع تتكرر خلال المناسبات والأعياد، مطالبين بتشديد الرقابة على بيع الألعاب النارية ومنع تداولها، لتفادي تكرار حوادث حريق بمدخل عمارة في شارع البوستة بالفيوم مستقبلاً.
تحرير محضر بالواقعة
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت الجهات المختصة التي تولت التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفيما سبق خيّم الحزن على أهالي قرية الروبيات التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، عقب وفاة شاب أثناء صلاة التراويح بالفيوم في واقعة مؤثرة هزّت مشاعر الأهالي داخل المسجد الغربي بالقرية.
تفاصيل الواقعة
وبحسب روايات شهود العيان، فقد تعرض الشاب عبد الظاهر خليفة عبد الظاهر لوعكة صحية مفاجئة أثناء أدائه الصلاة، ليسقط داخل المسجد، في مشهد أبكى المصلين. وتمت محاولة إسعافه سريعًا، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة.
حالة حزن بين الأهالي
وسادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية عقب إعلان خبر وفاة شاب أثناء صلاة التراويح بالفيوم، حيث عبّر كثيرون عن صدمتهم من رحيله المفاجئ، مستذكرين سيرته الطيبة وأخلاقه الحسنة بين أبناء المنطقة.