صاحبة بلاغ «مؤلف فخر الدلتا»: خطوة صعبة لكنها طريق العدالة
تقدّمت إحدى الفتيات المتهمات لمؤلف مسلسل "فخر الدلتا" بالتحرش ببلاغ رسمي إلى النيابة العامة، وذلك بمشاركة فتاة أخرى، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وكتبت مقدمة البلاغ عبر حسابها: «النهاردة قدمت أول بلاغ رسمي للنيابة العامة من بنتين ضد المؤلف المتهم بالتحرش.. والشهادات في هاشتاج #مؤلف_فخر_المسلسلات_معتدي»، مؤكدة أن هذه الخطوة لم تكن سهلة، لكنها ضرورية في سبيل تحقيق العدالة ومحاسبة المتهم حال ثبوت الاتهامات.

أسرة مسلسل "فخر الدلتا" تحذف اسم أحد مؤلفيه بسبب اتهامات تلاحقه بالتحرش
أعلنت أسرة مسلسل فخر الدلتا، عن حذف اسم أحد مؤلفيه من تتر العمل، وذلك بعد الاتهامات المنسوبة له مؤخرًا.
ونُشر البيان الرسمي الخاص بمسلسل فخر الدلتا على صفحات موقع التواصل الإجتماعي، وقالت أسرة المسلسل من خلاله: “تود أسرة المسلسل أن توضح أنها أطلعت على المنشورات المتداولة عبر منصات التواصل الإجتماعي بخصوص عضو في فريق الكتابة، وإذ نؤكد أننا نأخذ مثل هذه الأتهامات على محمل الجد".
وتابع البيان: "فقد تقرر إزالة اسم المذكور من تتر العمل مؤقتًا، وذلك إلي حين التحقق من صحة ما يتداول واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءًا على ما تسفر عنه نتائج التحقيق، وتؤكد أسرة العمل احترامها الكامل وحرصها على أن ينال كل ذي حق حقه، في إطار من العدالة والشفافية”.
مسلسل فخر الدلتا.. من أزمة الكمبيالة إلى حلم القاهرة
بدأت أحداث مسلسل "فخر الدلتا" بطولة الفنان أحمد رمزي، بتصاعد كبير في تفاصيل القصة، بداية من ذهاب محمد صلاح فخر، إلى محل مستلزمات جهاز عرائس للاعتذار عن تأخره في دفع قسط، وجاء ذلك بشكل كوميدي حيث اعتذر له من خلال فلاشة مليئة بالأغاني، مطالبًا صاحب المحل بالسماح بعدم دفع القسط في الفترة الحالية، لما لديه من ضغوطات مادية.
ورفض صاحب المحل اعتذارات محمد صلاح فخر، مشددًا على سرعة دفع القسط، ثم طرده من المحل، وضاقت الدنيا في وجه فخر.
وشهدت الحلقة الثانية تحقيق حلم فخر، الذي يدأت رحلته من القاهرة وانبهاره بمقر شركة "شلبي مأمون" التي كان يحلم بالتعيين بها، لكونها من أكبر شركات الدعاية والإعلان في مصر.
وأثناء انتظار فخر للدخول لإجراء مقابلة العمل، قرر التجول داخل الشركة ليتسبب في كسر فازة، صنعها عابدين، الذي يجسد شخصيته كمال أبو رية، ولكنه قرر مسامحته.
وفي مشهد درامي اتسم بالتوتر، رأى محمد صلاح فخر المتقدمين للوظيفة الذين تم رفضهم، مع أنهم يحملون الكثير من الخبرات التي تؤهلهم للوظيفة، ليظن أنه تم رفضه أيضًا، ويقرر العودة إلى بلده، ليتفاجأ باستقبال أهل بلدته له في جو مليء بالفرح والاحتفال، ليقرر عدم خذلانهم، والعودة إلى القاهرة مرة أخرى للبحث عن وظيفة.
وتعكس هذه الحلقة من فخر الدلتا تحولًا كبيرًا في شخصية فخر الذي قرر عدم الانحناء، وبعد سفره للقاهرة يبحث عن سمسار يساعده في إيجاد غرفة بسعر رمزي، وأثناء تواجده على أحد المقاهي يتعضر لعملية نصب من شاب يطلب منه التليفون لإجراء مكالمة، ويقوم الأخير بتحويل مبلغ مالي من هاتف فخر إلى هاتفه، ويختفي من المكان.