رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آبي أحمد يواصل التهديد بالحرب: إثيوبيا لن تبقى بدون بحر أو ميناء| فيديو

آبي أحمد رئيس وزراء
آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا

واصل آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، التهديد بالحرب والسعي للحصول على ميناء والوصول إلى البحر الأحمر في مخالفة للأعراف والقانون الدولي.

وخاطب “أحمد” الجيش الإثيوبي أثناء عرض عسكري في ستاد هواسا: "لقد بنينا مؤسسة آمنة وسواء أحببتم ذلك أم كرهتموه، فإن إثيوبيا لن تبقى بدون بحر أو ميناء".

وقال آبي أحمد، إن إثيوبيا أنشأت قوة نخبة مجهزة بتكنولوجيا متطورة قادرة على إجراء عمليات استطلاع باستخدام طائرات بدون طيار، وضرب المواقع المحصنة بطائرات كاميكازي بدون طيار، وتنفيذ عمليات سريعة في مواقع استراتيجية.

 ووصف هذه القوة بأنها مصممة ليس فقط لتكثيف القتال أو تقصير مدته عند الضرورة، بل في المقام الأول لردع الحرب والإرهاب في إثيوبيا والمنطقة ككل.

ووفقًا لرئيس الوزراء الإثيوبي، فقد أنشأت البلاد جيشًا "قويًا وموثوقًا" قادرًا على إنهاء النزاعات بسرعة في حال ظهور تهديدات، مؤكدًا أن الحشد العسكري يهدف إلى منع عدم الاستقرار بدلًا من استفزازه.


يواصل نظام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الحشد للحرب وذلك عبر نقل الجيش الإثيوبي آلاف الجنود والدبابات والآليات العسكرية للشمال على الحدود مع إريتريا.

غادرت قوات الجيش الإثيوبي المتمركزة سابقًا في ووليجا بمنطقة أوروميا الأسبوع الماضي، وتقدمت شمالًا عبر بوري في منطقة أمهرة، كما تقدمت قوات من ميتيكل في منطقة بني شنقول - قموز، وتحركت شمالًا عبر جاوي باتجاه قوارة في منطقة أمهرة.

وتقدمت وحدات من شيوا في وسط إثيوبيا على إلى ممر ديجين ثم إلى ديبري ماركوس ومدينة بحر دار وممر جوندر في إقليم أمهرة، كما أن القوات المتمركزة في وسط جوندر وجنوب جوندر وبحر دار وديبري بيرهان وديسي وكومبولتشا تعيد انتشارها شمالًا باتجاه منطقة تيجراي.

كما شوهدت وحدات من الجيش الإثيوبي من شرق إثيوبيا “جيجيجا، هرار، دير داوا” ومنطقة أواش تتحرك عبر إقليم عفار باتجاه تيجراي.

كما فتحت رئاسة أركان الجيش الإثيوبي، باب التسجيل الفوري للمسرحين من رتب ضباط الصف حتى رتبة "مقدم"، محددةً شروطاً  تمنع انخراط أي عناصر يشتبه في ولائها للجماعات المسلحة المناوئة للحكومة.

الحشد في ستاد هواسا
الحشد في ستاد هواسا


اشتعال الأزمة

وفي سياق متصل، طالبت إثيوبيا جارتها إريتريا بسحب قواتها فورًا من أراضيها، متهمة أسمرة بالتعاون مع جبهة تحرير تيجراي في شمال البلاد وارتكاب أعمال عدوانية صريحة.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان،  إن التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن حكومة إريتريا قد اختارت مسار التصعيد، موضحة أن توغل القوات الإريترية في عمق الأراضي الإثيوبية على حدودنا الشمالية الشرقية، والمناورات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات الإريترية مع الجماعات المتمردة على حدودنا الشمالية الغربية، ليست مجرد استفزازات، بل هي أعمال عدوانية صريحة.

وأضافت أنه من أجل وضع حد لهذا الوضع غير المقبول، نود أن نطلب رسميًا من الحكومة الإريترية سحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية ووقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة.

وردت وزارة الخارجية الإريترية، في بيان، وقالت إن الاتهامات الكاذبة والمختلقة بشكل واضح ضد إريتريا، التي أطلقها وزير الخارجية الإثيوبي أمس، بدت صادمة من حيث لهجتها ومضمونها والدوافع الكامنة خلفها وأهدافها الشاملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء