رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحليل يحذر: الوضع بين إثيوبيا وإريتريا خطير وعلى وشك الانفجار

إيجبتكِ

في تحليل للأوضاع في القرن الإفريقي وصف موقع “TN” الوضع الآن بأنه على وشك الانهيار بشكل خطير، لا يوجد ما يضمن احتفاظ إثيوبيا بحق الوصول إلى المجال الجوي لإريتريا ودفع المسار المتخذ التوترات إلى حافة الهاوية.

وذكر التحليل أنه إذا استمر هذا التهديد لسيادة إريتريا، فقد لا تقتصر القيود على المجال الجوي فحسب، بل قد تُجرّ الممرات البحرية عبر البحر الأحمر فجأة إلى محور الأزمة.

وبحسب التحليل يؤكد التاريخ نقطة واحدة، أنه لا يمكن تحدي سيادة أي دولة مرارًا وتكرارًا دون رد. فالضغط المستمر يستدعي الرد. وعند تجاهل التحذيرات، تتفاقم ردود الفعل.

أما بالنسبة لأبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، فيبدو أن هذا المسار مقصود. فقد تم اختيار طريق المواجهة عن قصد.

لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت التوترات ستتصاعد، بل مدى خطورة التداعيات، وما إذا كانت المنطقة قادرة على احتواء هذه التداعيات حال اندلاعها.

الحشد الكبير على حدود إريتريا

يواصل نظام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الحشد للحرب وذلك عبر نقل الجيش الإثيوبي آلاف الجنود والدبابات والآليات العسكرية للشمال على الحدود مع إريتريا.

وفي سياق متصل، غادرت قوات الجيش الإثيوبي المتمركزة سابقًا في ووليجا بمنطقة أوروميا الأسبوع الماضي، وتقدمت شمالًا عبر بوري في منطقة أمهرة، كما تقدمت قوات من ميتيكل في منطقة بني شنقول - قموز، وتحركت شمالًا عبر جاوي باتجاه قوارة في منطقة أمهرة.

وتقدمت وحدات من شيوا في وسط إثيوبيا على إلى ممر ديجين ثم إلى ديبري ماركوس ومدينة بحر دار وممر جوندر في إقليم أمهرة، كما أن القوات المتمركزة في وسط جوندر وجنوب جوندر وبحر دار وديبري بيرهان وديسي وكومبولتشا تعيد انتشارها شمالًا باتجاه منطقة تيجراي.

كما شوهدت وحدات من الجيش الإثيوبي من شرق إثيوبيا “جيجيجا، هرار، دير داوا” ومنطقة أواش تتحرك عبر إقليم عفار باتجاه تيجراي.

كما فتحت رئاسة أركان الجيش الإثيوبي، باب التسجيل الفوري للمسرحين من رتب ضباط الصف حتى رتبة "مقدم"، محددةً شروطاً  تمنع انخراط أي عناصر يشتبه في ولائها للجماعات المسلحة المناوئة للحكومة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء