احتلال إسرائيل للجولان حجة آبي أحمد لغزو إريتريا
هاجم يماني جبريميسكيل، وزير الإعلام الإريتري، النظام الإثيوبي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مضيفًا أنه يستند على حجة احتلال إسرائيل للجولان من أجل شن حرب وغزو إريتريا بهدف الوصول للبحر الأحمر.
وقال يماني جبريميسكيل في تغريدة عبر موقع “إكس”: "جاء تلميح حزب بوتيمكين الفاضح إلى "سابقة ضم إسرائيل لمرتفعات الجولان، وتشابهه معها" في الدورة الأخيرة لمجلس نواب الشعب في إثيوبيا، في هذا السياق أساسًا لتضليل قواعده الشعبية. ويبدو أن مسؤولي حزب الشعب قصيري النظر والقساة يتجاهلون الدمار الاقتصادي والخسائر في الأرواح التي تُخلفها أي حرب عدوانية عندما ينغمسون في هذه الأجندات المتهورة ويدعمونها.
نقل آلاف الجنود والآليات
يواصل نظام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الحشد للحرب وذلك عبر نقل الجيش الإثيوبي آلاف الجنود والدبابات والآليات العسكرية للشمال على الحدود مع إريتريا.
غادرت قوات الجيش الإثيوبي المتمركزة سابقًا في ووليجا بمنطقة أوروميا الأسبوع الماضي، وتقدمت شمالًا عبر بوري في منطقة أمهرة، كما تقدمت قوات من ميتيكل في منطقة بني شنقول - قموز، وتحركت شمالًا عبر جاوي باتجاه قوارة في منطقة أمهرة.
وتقدمت وحدات من شيوا في وسط إثيوبيا على إلى ممر ديجين ثم إلى ديبري ماركوس ومدينة بحر دار وممر جوندر في إقليم أمهرة، كما أن القوات المتمركزة في وسط جوندر وجنوب جوندر وبحر دار وديبري بيرهان وديسي وكومبولتشا تعيد انتشارها شمالًا باتجاه منطقة تيجراي.
كما شوهدت وحدات من الجيش الإثيوبي من شرق إثيوبيا “جيجيجا، هرار، دير داوا” ومنطقة أواش تتحرك عبر إقليم عفار باتجاه تيجراي.
كما فتحت رئاسة أركان الجيش الإثيوبي، باب التسجيل الفوري للمسرحين من رتب ضباط الصف حتى رتبة "مقدم"، محددةً شروطاً تمنع انخراط أي عناصر يشتبه في ولائها للجماعات المسلحة المناوئة للحكومة.
بيان وبيان مضاد
أزمة إثيوبيا مع جارتها إريتريا تصاعدت عندما طالبت أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورًا من أراضيها، متهمة الأخيرة بالتعاون مع جبهة تحرير تيجراي في شمال البلاد وارتكاب أعمال عدوانية صريحة.
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان، إن التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن حكومة إريتريا قد اختارت مسار التصعيد، موضحة أن توغل القوات الإريترية في عمق الأراضي الإثيوبية على حدودنا الشمالية الشرقية، والمناورات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات الإريترية مع الجماعات المتمردة على حدودنا الشمالية الغربية، ليست مجرد استفزازات، بل هي أعمال عدوانية صريحة.
وأضافت أنه من أجل وضع حد لهذا الوضع غير المقبول، نود أن نطلب رسميًا من الحكومة الإريترية سحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية ووقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة.
وردت وزارة الخارجية الإريترية، في بيان، وقالت إن الاتهامات الكاذبة والمختلقة بشكل واضح ضد إريتريا، التي أطلقها وزير الخارجية الإثيوبي أمس، بدت صادمة من حيث لهجتها ومضمونها والدوافع الكامنة خلفها وأهدافها الشاملة.